آبل تهدد موظفة بالطرد بسبب مقطع فيديو على تيك توك

تم اخبارها بانتهاك سياسة آبل من خلال تعريف نفسها كموظفة تعمل في الشركة
آبل -
آبل

ذكرت تقارير بأنَّ شركة آبل تهدد بطرد موظفة بعد قيامها بنشر مقطع فيديو على تيك توك يتعلق حول نصائح أمان أساسية على هواتف الآيفون. وبحسب ما أوردته باريس كامبل، فإنه تمَّ اخبارها بانتهاكها سياسة الشركة من خلال تعريف نفسها كموظفة تعمل في شركة آبل، ونشرها لمواضيع مرتبطة بمنتجات الشركة على منصة مشاركة الفيديوهات القصيرة تيك توك.

آبل تهدد بطرد موظفة بسبب مقطع فيديو على تيك توك

شركة آبل - آبل تهدد بطرد موظفة
شركة آبل – آبل تهدد بطرد موظفة

عملت كامبل سابقًا في متاجر بيع آبل للتجزئة لمدة ست سنوات، وتعمل اليوم كفني إصلاح للشركة. ووفقًا للفيديو الذي نشرته على تيك توك، فإنه كان ردًا على مقطع فيديو آخر لإمرأة فقدت جهازها الآيفون ومن ثم بدأت بتلقي رسائل نصية في صورة تهديد. وأوضحت كامبل عبر مقطع الفيديو بأنها مهندسة أجهزة معتمدة لشركة معينة تحب التحدث عن الفاكهة.

لا أستطيع أن أخبرك بالضبط كيف أعرف هذه المعلومات، لكن يمكنني أن أخبرك أنه على مدار الست سنوات الماضية كنت مهندس أجهزة معتمد لشركة معينة تحب التحدث عن الفاكهة.

وطمأنت كامبل المرأة التي فقدت هاتفها بأنه ليس هناك حاجة إلى القلق:

هاتفك في الواقع عديم الفائدة بالنسبة لهم، وأنتِ الشخص الوحيد الذي يمكنه إنقاذهم، وأقترح ألا تفعلي ذلك.

تفاعل كبير مع مقطع الفيديو

تيك توك على آيفون - آبل تهدد بطرد موظفة
آبل تهدد بطرد موظفة بسبب مقطع فيديو على تيك توك

انتشر مقطع الفيديو الذي نشرته كامبل على تيك توك كالنار في الهشيم، حيث وصل إلى أكثر من 5 ملايين مشاهدة خلال 24 ساعة فقط من نشره. ومن ثمَّ تلقت الموظفة مكالمة من مديرها يطلب منها إزالة مقطع الفيديو أو مواجهة إجراء تأديبي قد تصل إلى الفصل من الخدمة.

نشرت كامبل مقطع فيديو آخر على تيك توك ردًا على تهديد آبل قائلةً:

عزيزي آبل، لم أعرّف نفسي مطلقًا كموظفة في آبل حتى هذا الفيديو. الشيء المضحك مع ذلك، بعد مراجعة سياسات وسائل التواصل الاجتماعي … لا يوجد مكان يقول أنني لا أستطيع أن أعرّف نفسي كموظفة في آبل علنًا، فقط لا ينبغي أن أفعل ذلك بطريقة تجعل الشركة تبدو سيئة.

رد الموظفة

باريس كامبل - آبل تهدد بطرد موظفة
باريس كامبل – آبل تهدد بطرد موظفة

ذكرت كامبل لموقع ذا فيرج، بأنَّ رد آبل حول الفيديو يتناقض مع الطريقة التي نصور بها أنفسنا كشركة من ناحية إخبار الناس بالتفكير بشكلٍ مختلف والابتكار والتوصل إلى حلول إبداعية. وأوضحت بأنَّ مقطع الفيديو الذي شاركته ليس من وقتها كموظف في آبل، بل بسبب تعليمها التقني وخبرتها الطويلة.

جدير بالذكر أنَّ سياسات الوسائط الاجتماعية في آبل، تحذر الموظفين من النشر حول المستهلكين أو الزملاء أو المعلومات السرية، لكن لا تمنع الشركة موظفيها من نشر أي معلومات عن التكنولوجيا بشكلٍ عام. وبحسب مستند داخلي لآبل تمَّ إرساله إلى كامبل:

نريدكِ أن تكون على طبيعتك، ولكن يجب أيضًا أن تكوني محترمة في المنشورات والتغريدات والمراسلات الأخرى عبر الإنترنت.