آبل حاولت الدخول سابقًا في شراكة مع فيسبوك

جرت نقاشات آبل وفيسبوك بشأن خطة الشراكة بين عامي 2016 و2018
آبل وفيسبوك - آبل حاولت الدخول في شراكة مع فيسبوك
آبل وفيسبوك

أفاد تقرير من وول ستريت جورنال بأنَّ آبل حاولت الدخول في شراكة مع فيسبوك سابقًا من خلال اتفاقية تسمح لكلا الشركتين بتقاسم الإيرادات. وذكرت الصحيفة بأنَّ آبل وفيسبوك كانتا تفكران بشكلٍ جدي في خدمة اشتراك على تطبيق فيسبوك خالية من الإعلانات. وبالنظر إلى أنَّ عملاق التكنولوجيا الأمريكي يأخذ جزءًا من عمليات الشراء التي تحدث داخل التطبيقات عبر متجره آب ستور -بما فيها خدمة الاشتراكات- فقد كانت الفكرة مربحة للغاية.

آبل حاولت الدخول في شراكة مع فيسبوك

أزمة فيسبوك وآبل - شراكة آبل وفيسبوك
أزمة فيسبوك وآبل – آبل حاولت الدخول في شراكة مع فيسبوك خلال العقد الماضي

بحسب التقرير، فإنه لم تستطع الشركتين إنجاح خطة شراكة آبل وفيسبوك، ومن ثمَّ دخلتا بعدها في خلافات حادة وتراشق للاتهامات منذ بضعة سنوات إلى الآن. وما زاد الطين بِلة في تأزم العلاقة بين الشركتين، هو قيام آبل في مؤتمر WWDC 2020 في البدء بتطوير ميزة على نظام iOS تدعى شفافية تتبع التطبيقات، والتي تتيح للمستخدم خيار الموافقة أو الرفض على جمع بياناته الشخصية للإعلانات المستهدفة.

آبل ضد فيسبوك - آبل حاولت الدخول في شراكة مع فيسبوك
آبل ضد فيسبوك

وشنت بعدها فيسبوك هجمات مضادة على آبل واتهامها باحتكار الربح على متجر آب ستور بسبب سياساتها الجديدة، وتوقع عملاق التواصل الاجتماعي تذبذب إيراداته المالية بسبب التغييرات القادمة على متجر التطبيقات. وبالفعل أطلقت آبل الميزة لأول مرة في تحديث نظام iOS 14.5 خلال أبريل/ نيسان من العام الماضي.

تراجع كبير في إيرادات ميتا

شركة ميتا - آبل حاولت الدخول في شراكة مع فيسبوك
شركة ميتا – آبل حاولت الدخول في شراكة مع فيسبوك سابقًا

منذ إطلاق آبل خاصية شفافية تتبع التطبيقات على iOS في عام 2021، ذكرت شركة Insider Intelligence المتخصصة في الأبحاث بأنَّ 37٪ من مستخدمي هواتف الآيفون اختاروا السماح للشركات بتتبع أنشطتهم عبر التطبيقات. لتشهد بعدها فيسبوك -تُعرف حاليًا باسم ميتا- تراجعًا كبيرًا في إيراداتها خلال الربع الأخير لأول مرة منذ تأسيس الشركة.

جدير بالذكر أنَّ نقاشات آبل وفيسبوك بشأن خطة الشراكة جرت بين عامي 2016 و2018. وبعد مرور بضع سنوات على تلك المحادثات، بذلت آبل جهودًا كبيرة لجعل نفسها الشركة التكنولوجية الرائدة في الحماية والخصوصية. بينما انشغلت ميتا في التركيز على بناء الميتافيرس، وبالنظر إلى أنَّ الأخيرة تعتمد على الإعلانات في تحقيق الإيرادات العالية، فإنها مضطرة لتكييف نفسها مع سياسات آبل الصارمة.