قد يأتي أندرويد 17 بلغة تصميم مماثلة للزجاج السائل!

أندرويد-17-بلغة-الزجاج-السائل

لقد قطعنا شوطًا طويلًا في تتبع أدق التسريبات حول خارطة طريقة جوجل الجديدة لعام 2026، ويبدو أننا نقترب بالفعل من نظام أندرويد 17، حيث بدأت الشركة الأمريكية فعليًا بالتجهيز لإطلاق الشفرة البرمجية الداخلية للجيل التالي من نظام التشغيل للشركاء من شركات تصنيع الأندرويد، بحلول الربع الثاني من العام، أي أننا مازلنا نبتعد عن هذا الموعد قرابة 5 شهور. ومع ذلك، حريٌ بنا التوقف قليلًا لاستعراض المستجدات المتوقعة لواجهة الأندرويد التالية، وتلخيص أهم الشائعات المتداولة حول هذا النظام.

مبدئًا، تواصل جوجل تبنيها لمسميات الكعكات في أسماء أنظمة أندرويد، إذ من المتوقع أن يحمل أندرويد 17 مُسمى Cinnamon Bun، والذي يعني “كعكة القرفة”. ومن المتوقع أن تستهل جوجل الدورة التجريبية لاختبار النظام مبكرًا، وكالمعتاد، على هواتف Google Pixel أولًا وقبل الجميع.

فيما يتعلق بموعد الكشف الرسمي، فمن المُرجح أن يكون خلال مؤتمر I/O 2026 للمطورين، ربيع 2026، على أن يتم توزيعه بشكل نهائي مع بداية الصيف لنفس العام.

 

ما نعرفه عن أندرويد 17 إلى الآن

أندرويد-17-بلغة-الزجاج-السائل

من المتوقع أن يستمر أندرويد 17 في تهذيب لغة التصميم المعروفة باسم Material 3 Expressive، والتي قد تحصل على تأثيرات جديدة في جميع أنحاء النظام، بهدف توليد تجربة مرئية أكثر ديناميكية وتفاعلية في الخلفية، والقدرة على التكيف تلقائيًا بين وضعي الإضاءة: المُشرق والمظلم.

ستظهر تأثيرات هذا التغيير في عناصر التحكم بمستوى الصوت وقائمة إيقاف التشغيل، ولكن سيظل من السهل تعطيله من إعدادات إمكانية الوصول عند الرغبة.

هناك أيضًا تلميحات حول عودة أدوات الويدجت المُصغرة في شاشة القفل، والتي غابت عن أندرويد منذ 2014، وهذا بعد ظهورها لأول مرة على الأجهزة اللوحية.

سيعيد أندرويد 17 هذه الأدوات المصغرة بتصميم أكثر إحكامًا، وعلى شكل عمودي، مُحسّن للشاشة الصغيرة بشكل خاص، مع فاصل شريطي للإشعارات والإعدادات السريعة بشكل دائم، وهو تصميم مماثل لما يتبناه نظام iOS منذ سنوات طويلة، ولكن مع لمسة فريدة تُميّز نظام أندرويد وتفتح الباب أمام مُصنّعي أجهزة أندرويد بإضافة المزيد من الطبقات المُخصصة. هذه الميزة اختيارية بالكامل، ويُمكن تفعيلها/تعطيلها من الإعدادات.

من الإضافات المثيرة للاهتمام أيضًأ إمكانية حظر مجموعة مُحددة من التطبيقات عبر رموز PIN الشخصية أو المصادقة البيومترية، وهي أيضًا ميزة موجودة في iOS منذ بضع سنوات، كما أضافتها عدد كبير من شركات الأندرويد في واجهات التشغيل الرسومية الخاصة بهم، ومع ذلك، سيكون من الرائع رؤية كيف تُضيف جوجل حلها الخاص بشكل افتراضي داخل نظام التشغيل.

من المحتمل أن يشهد تطبيق تسجيل الشاشة تحديثًا طفيفًا بالواجهة الرئيسية، ليتحول شكله إلى مظهر عصري وأكثر حيوية، مع شريط عائم يتيح التبديل بين عناصر التحكم بشكل أسهل. يهدف هذا التغيير إلى تمكين الوصول السريع إلى الخيارات الرئيسية، مثل أزرار تشغيل وإيقاف صوت النظام والميكروفونات أو النقر على الشاشة، بالإضافة إلى ميزات المشاركة والتحرير السريع بعد الانتهاء من مرحلة التسجيل.

يُقال أن هناك فرصة قوية لوصول الحافظة العامة، والتي بدورها ستُمكّن المستخدمين من نسخ ولصق المحتوى بين أجهزة أندرويد وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز، بشرط أن تكون متصلة بنفس حساب جوجل.

أخيرًا فيما يتعلق بالشاشات الكبيرة، وتحديدًا الهواتف القابلة للطي، فإن نظام أندرويد 17 يُكيّف التطبيقات مع أي حجم أو نسبة عرض إلى ارتفاع، مع تمكين المطورين بصلاحية استثناء هذا التأثير. من المتوقع أيضًا أن تُضيف جوجل خصائص إضافية أو قيود جانية عند التحميل من المتاجر الخارجية، مع السماح للمتاجر المعتمدة باستخدام شاشة تثبيت موحّدة دون تحذيرات إضافية.