إخفاقات متتالية في عملية تطوير لعبة BioShock 4 قد تؤدي إلى تأجيلها إلى أجلٍ غير مسمى!

عملية-تطوير-لعبة-BioShock-4-تمر-بمرحلة-عصيبة

وفقًا لبعض المعلومات التي نجحت وكالة Bloomberg في جمعها من مصادر داخل فريق التطوير، فعلى ما يبدو أن لعبة BioShock 4 تمر بمرحلة صعبة، حيث فشلت اللعبة في إرضاء الإدارة العليا واجتياز المراجعات الداخلية لكلٍ من 2K و Take-Two، وهما الشركتان المسؤولتان عن نشر أجزاء السلسلة الثلاث السابقة.

هذا قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في طريقة سرد القصة، وربما استبعاد بعض الشخصيات التي كانت تتولى مسؤولية تطوير المشروع. لوضع الأمور في نصابها الصحيح، تحدث التقرير عن إمكانية التخلّي عن كلً من Kelley Gilmore، وهي رئيسية استوديو التطوير القائم على المشروع، و Hogarth de la Plante، وهو المدير الإبداعي، واللذين أُعيد تعيينهما في قسم النشر، مما يُمثل إعادة تنظيم جذرية للمشروع برمته.

تمر عملية تطوير لعبة BioShock 4 بمراحل عصيبة وقد لا نراها خلال أي وقت قريب

عملية-تطوير-لعبة-BioShock-4-تمر-بمرحلة-عصيبة

كما اتضح أن الجزئية التي تتعلق بحالة الفشل التي تواجه الجزء الرابع من اللعبة مرتبطة بطريقة سرد القصة، والذي تم تحديده في المراجعة كعنصر رئيسي يحتاج إلى تغييرًا جذريًا، وبالتالي سيخضع إلى مراجعة عميقة في الأشهر المقبلة.

في حال لم تكن على دراية بالأمر، فإن مشروع BioShock 4 قيد التطوير منذ عام 2015، أي منذ تسع أعوام تقريبًا، وبعد عامين فقط من إطلاق الفصل الثالث في عام 2013 الذي لاقى نجاحًا كبيرًا ورُشح لجائزة اللعبة الأفضل GOTY آنذاك.

يُقال أن الجزء الرابع من اللعبة خضع لإعادة تطوير جذرية مرتين على الأقل في الفترة بين عامي 2018 و 2023، مما يشير إلى احتواء اللعبة على قصة مقلقة أو مثيرة للجدل. فمن المستغرب أن اللعبة لا تملك حتى الآن موقع إلكتروني أو أي صور واقعية على الانترنت، مما يعني أنه لا يوجد أي شيء رسمي حولها بعد.

تدخلت 2K مؤخرًا لمطالبة فريق التطوير بضرورة “السرعة والكفاءة” في الانتهاء من المشروع، مما أثار مخاوف لدى البعض بأنه من المُرجح أن يتم إقالة بعض الموظفين القائمين على عملية التطوير. كما وقد كشفت بعض المصادر الأخرى أن الشركة قررت تأجيل النسخة المُطوّرة من الجزء الأول، BioShock 1 Remake، والتي كان من المفترض أن يتم نشرها قبل نهاية 2025.

وجاء في تقرير Bloomberg، على لسان أحد ممثلي شركة 2K، التغييرات التي طرأت على عملية التطوير في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الشركة لديها بالفعل مشروع جيد، لكنها لا تريد أي “لعبة أقل من ممتازة”. من أجل هذا، يتعاون فريق التطوير مع الإدارة العليا لتحديد المسار وإعادة النظر في الأفكار الإبداعية.

إذا دلّت هذه الإخفاقات على أي شيء، فهي تدل على شيء واحد، وهو أن الناشرين يخشون من عدم استطاعة المشروع على تحقيق أقصى قدر ممكن من المبيعات المستهدفة، بصرف النظر عن جودة المنتج أو مقدار العمل المُنجز، وهذا يبرر بوضوح سبب استبعاد بعض الشخصيات الرئيسية في عملية التطوير.