fbpx

إنتل تجهز خططها لاستعادة ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية والتغلب على معالجات آبل

تطمح إنتل لاستعادة الريادة مرة أخرى بحلول عام 2025
بات جيلسنجر - ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية
الرئيس التنفيذي لشركة إنتل بات جيلسنجر

ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية، ذكرت شركة كوالكوم في وقتٍ لاحق من هذا الشهر على لسان رئيسها التنفيذي الجديد كرستيانو آمون بأنها تستطيع التغلب على معالجات آبل M1، قدمت إنتل – Intel أيضًا نفس الادعاء في تقرير نشر على وكالة رويترز وذلك من خلال مزيجٍ من التقنيات الجديدة وإعادة تغيير أسماء العلامة التجارية لبعض معالجتها.

احتلت شركة إنتل على مدار العقود الماضية دفة القيادة في مجال تكنولوجيا تصنيع أسرع وأصغر شرائح الحوسبة، لكن إنتل خسرت هذه القيادة في السنوات الماضية لصالح شركتي سامسونج وTSMC، اللتين ساعدت خدماتهما التصنيعية للمنافسين مثل إنفيديا وAMD على تصنيع رقائق تتفوق على معالجات إنتل من ناحية الأداء.

إنتل جهزت خططتها المستقبلية لاستعادة ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية

إنتل - ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية
إنتل – ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية

ذكرت إنتل يوم أمس أنها تتوقع استعادة الريادة مرة أخرى بحلول عام 2025، وقالت أن لديها خمس مجموعات لتكنولوجيا صناعة الرقائق الإلكترونية ستطرحها خلال السنوات الأربع المقبلة.

ستبدأ إنتل في طباعة الدوائر الكهربائية بشكلٍ مباشر على الرقائق، من خلال جيلٍ جديد من أحدث ماكينات شركة ASML الهولندية والتي تستخدم تكنولوجيا ما يُعرف بالطباعة الحجرية فوق البنفسجية الفائقة – Extreme Ultraviolet Lithography إذ تُصمم الرقائق على شرائح السليكون بصورة مشابهة لطباعة صورة فوتوغرافية قديمة الطراز.

إنتل ستغير أسماء العلامة التجارية لبعض معالجتها

شريحة Intel Tiger Lake - ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية
شريحة Intel Tiger Lake – ريادة تصنيع الرقائق الإلكترونية

لم تتطرق Intel كثيرًا إلى التطورات التكنولوجية الجديدة، لكنها ستغير أسماء العلامة التجارية لبعض المعالجات، من خلال نظام تسمية جديد مثل إنتل 7 لتتماشى مع تقنيات شركتي سامسونج وTSMC المنافسة في السوق.

قال الرئيس التنفيذي لشركة VLSIresearch دان هتشسون، وهي شركة متخصصة في التنبؤ بمستقبل أشباه الموصلات:

لطالما كانت أفضلية المعالجات تعتمد على صغر دقة التصنيع، واستخدمت إنتل سابقًا أسماء معالجات تعتمد على حجم الميزات في النانو متر الواحد من دقة التصنيع.

وأضاف قائلًا:

لكن مع مرور الوقت أصبحت الأسماء التي يستخدمها غالبية مصنعي الرقائق الإلكترونية مصطلحات تعسفية، ما أعطى انطباعًا خاطئًا بأن شركة إنتل غير قادرة على المنافسة.