fbpx

بعد حادثة تسلا الأخيرة .. خبراء يشكّكون في صحة ادعاء إيلون ماسك بشأن سلامة نظام القيادة الذاتية أوتو بايلوت!

نظام أوتو بايلوت في سيارات تسلا
نظام أوتو بايلوت

ألقت حادثة تحطم سيارة تسلا – Tesla الكهربائية موديل إس بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي والتي راح ضحيتها اثنين من الركاب أثناء تفعيل القيادة الذاتية، بظلالها على مدى سلامة وموثوقية نظام القيادة الذاتية التي توفّرها الشركة في مركباتها.

على الرغم من وصف الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك مرات عدة بأنَّ نظام القيادة الذاتية في مركباته أوتو بايلوت – Autopilot يقّلل من احتمالية وقوع الحوادث في الطرق بنسبة 10 مرات مقارنة بالسيارات العادية، إلا أنَّ البيانات التي تستخدمها الشركة لوصف هذا الادعاء غير مكتملة ودقيقة.

مواضيع مشابهة

نظام القيادة الذاتية لمركبات تسلا لا يعمل بنفس الدقة في كافة الطرق

حادثة تحطم سيارة تسلا في القيادة الذاتية
حادثة تحطم سيارة تسلا الأخيرة في وضع أوتو بايلوت

وفقًا لتقرير السلامة المرورية الخاص بتسلا قي الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي والذي أعلنه ماسك قبل ساعات فقط من وقوع الحادث الأخير، سجلت الشركة حادثًا واحدًا لكل متوسط 4.19 مليون ميل يتم قيادة السيارة فيها على نظام القيادة الذاتية. وعند مقارنة هذا القياس بمتوسط الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة والذي يبلغ حادثًا واحدًا لكل 484 ألف ميل، يظهر تفوق الشركة نظريًا في هذا الجانب.

إلا أنَّ بيانات تسلا أغفلت جانبًا مهمًا آخر وهو الفرق الشاسع في أعمار السيارات، حيث يبلغ متوسط عمر السيارة الواحدة على الطريق اليوم حوالي 12 عام في حين أنَّ غالبية سيارات تسلا الحالية بيعت في السنوات القليلة الماضية.

يرى المحللين، أنَّ أغلب الحوادث المرورية الناجمة عن السيارات في الطرق اليوم، لا ترتبط فقط بعدم امتلاكها لنظام القيادة الذاتية كما يدعي ماسك، بل بسبب ضعف الاستجابة في المواقف الصعبة والفرامل المستهلكة والإطارات القديمة في هذه المركبات.

من بين العيوب الرئيسية في بيانات الشركة أيضًا، هو أنَّ نظام أوتو بايلوت الذي يحافظ على سير المركبة في المسار المناسب على الطريق والحفاظ على مسافة ثابتة من السيارات الأخرى، مخصصٌ للاستخدام بشكلٍ أساسي على الطرق السريعة ويكون أقل دقةً في التقاطعات المروية