fbpx

إيلون ماسك يبدأ الحرب من أعلى الهرم: آبل!

يستخدم أغنى رجل في العالم الشبكة الاجتماعية التي اشتراها لمهاجمة الشركة الأكثر قيمة في العالم.
إيلون ماسك

بدأ إيلون ماسك يوم الاثنين بمهاجمة آبل على تويتر، وهي الشبكة الاجتماعية التي اشتراها في أكتوبر مقابل 44 مليار دولار، لكنه لم يقدم أية تفاصيل أو أدلة لدعم شكواه تجاه الشركة. في سلسلة تغريدات، قال ماسك إن شركة آبل سحبت الإعلانات من منصته وهددت بإزالة تويتر من متجر التطبيقات الخاص بها. لكن لم يقدم ماسك تفاصيل حول عناصر الإعلان التي أزالتها آبل، ولا حتى لماذا قد تفكر الشركة في عدم السماح بوجود تويتر على متجر التطبيقات الخاص بها.

إيلون ماسك يهاجم آبل!

إيلون ماسك
Musk Twitter apple

كما أشار بعض المدونين البارزين لآبل إلى ظهور إعلانات من الشركة على تويتر بجانب تغريدات ماسك التي يشكو بها. بغض النظر، قام ماسك بعمل “Tag” للرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، في تغريدة يطلب فيها الرد على شكواه. لم ترد آبل على الفور على طلب التعليق، كما لم يستجب موقع Twitter، الذي يبدو أنه لم يعد يحتوي على قسم علاقات عامة، لطلبات الحصول على معلومات إضافية.

musk Tim

 تمثل هذه الخطوة تصعيدًا من جانب إيلون ماسك، الذي يبدو أن تغييراته في المنصة منذ توليه المسؤولية في 27 أكتوبر، قد سمحت بمزيد من الكلام الذي يحض على الكراهية والمضايقات، مما دفع العديد من المعلنين إلى إيقاف الإنفاق على الإعلانات مؤقتًا أو إنهائه. والجدير بالذكر أن ماسك استغنى عن نصف موظفي الشركة، بما في ذلك العديد ممن قيل إنهم تعقبوا حملات التأثير الأجنبي والسلوكيات السيئة الأخرى.

كما بدأ في إعادة حسابات أشخاص بارزين من الحزب اليميني، بما في ذلك الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب، الذين تم تعليق حساباتهم بشكل دائم بعد أن ساعد في التحريض على أحداث 6 يناير في مبنى الكابيتول هيل، حين حاول فيه مثيري الشغب الإطاحة بالحكومة الأمريكية. أعاد ماسك أيضًا تنشيط حساب النائبة الجمهورية في جورجيا مارجوري تايلور جرين، التي تم تسريحها في يناير لنشرها معلومات مضللة حول COVID-19.

musk trump

لم يذكر ماسك سبب استهدافه لشركة آبل ورئيسها التنفيذي تيم كوك في أكثر من اثنتي عشرة تغريدة يوم الإثنين، على الرغم من أنه اختتم بتسليط الضوء على عمولة تصل إلى 30٪ تفرضها آبل على المطورين الذين يبيعون السلع الرقمية، مثل المظهر الجديد لشخصيات ألعاب الفيديو أو اشتراكات المحتوى في خدمتها.

كان ماسك قد رفع سابقًا سعر الاشتراك عن علامة التحقق الزرقاء في تويتر إلى 8 دولارات شهريًا، من 5 دولارات شهريًا قبل توليه المنصب كجزء من جهد أوسع لتقليل اعتماد تويتر على الإعلانات. اعتمدت الشبكة الاجتماعية على المعلنين الذين ينفقون الأموال على خدماتها مقابل جميع إيراداتها وأرباحها تقريبًا.

لجذب المزيد من المشتركين، عرض ماسك على العملاء الدفع للوصول إلى شارة علامة الاختيار الزرقاء الخاصة بالشركة لحساباتهم. سرعان ما أدت هذه الخطوة إلى حدوث ارتباك حيث استخدم المتصيدون النظام لانتحال شخصية الشركات الكبيرة والمشرعين السابقين ونجوم الرياضة وحتى ماسك نفسه.

يبدو أن هجمات ماسك على شركة آبل أمام الجميع، تعكس جهوده الخاصة لاستدعاء و “توبيخ” رؤساء بعض الشركات الذين حدوا من الإنفاق الإعلاني، وفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز. ورد أن معلنين آخرين ردوا بتخفيض إنفاقهم إلى “الحد الأدنى المطلوب لتجنب المزيد من المواجهة مع رجل الأعمال الملياردير”.