واحدة من أفضل ألعاب “الزومبي” المُخطط لها هذا العام هي لعبة Dying Light: The Beast، والتي بدأ تطويرها كمحتوى إضافي قابل للتنزيل “DLC” ثم تحولت فيما بعد إلى لعبة مستقلة بذاتها، ومعها، تسعى Techland جاهدة للوفاء بوعودها، ومن أجل هذا تحديدًا، قررت تأجيل اللعبة لمدة شهرًا إضافيًا بدلاً من إطلاقها المُخطط له في 22 أغسطس.
لم يعد الأمر مفاجئًا أن تلجأ بعض استوديوهات التطوير العريقة إلى عمليات تأجيل متعددة مع الألعاب الكبيرة في السنوات الأخيرة، فهذا الأمر يلعب في صالح اللاعبين بالمقام الأول، ويضمن لهم تجربة أحدث التقنيات الرسومية وميكانيكا اللعب المتطورة على النحو المثالي.
في هذه الحالة، اضطرت شركة Techland أن تخرج ببيان رسمي، مُعلنةً فيه عن تأجيل لعبة Dying Light: The Beast لمدة 4 أسابيع إضافية، وعلى وجه التحديد، ليتم طرحها يوم 19 سبتمبر من العام الجاري. ولم تترك الشركة مجتمع اللاعبين دون أن تخبرهم بالأسباب التي دفعتها إلى هذا القرار، والتي تتمحور جميعها حول التركيز على إطلاق ناجح خالي من المشاكل والأخطاء بالشكل الذي يتوقعه عشاق السلسلة.
اقرأ أيضًا: متطلبات تشغيل لعبة Borderlands 4 على الحاسب الشخصي تثير الجدل: فهل جهازك مستعد؟
مراحل تطور Dying Light
إذا لم يكن لديك تجربة سابقة مع لعبة Dying Light، فتأكد أنه قد فاتك الكثير، خاصةً إذا كنت من محبي ألعاب قتال “الزومبي”. ففي عام 2015، أصدرت شركة Techland الجزء الأول من اللعبة بعنوان Dying Light، والتي مثّلت الإمكانيات التقنية المتطورة لتكنولوجيا ألعاب الفيديو، سواء من حيث الرسومات أو آليات اللعب، مدعومة بواحدة من أفضل القصص المحبوكة ببراعة تضاهي روعة ألعاب الزومبي.
لكن في عام 2022، طرحت الشركة الجزء الثانِ من اللعبة بعنوان Dying Light: Stay Human، وعلى الرغم من إنها لا تزال واحدة من أفضل الألعاب في فئتها، وحققت تقييمات ممتازة، إلا إنها واجهت انتقادات شديدة بسبب طور القصة.
مع Dying Ligh: The Beast، ستحاول Techland التعلم من أخطاء الماضي، وسيتم إصدار الجزء الثالث من السلسلة استكمالًا للجزء الأول، ببطولة “كايل كرين”.
يؤسفني أن أخبركم أنه تم تأجيل اللعبة، لكن لا داعِ للقلق، فلن يستغرق الأمر سوى 4 أسابيع إضافية، وهذا أفضل كثيرًا من السيناريو الذي عاصرناه مع ألعاب أخرى كثيرة تعرضت لعدد كبير من التأجيلات مثل Cyberpunk 2077 أو GTA VI. بالإضافة إلى ذلك، فإن التأجيل بضعة أسابيع، أو حتى أشهر، للتأكد من تنفيذ إطلاق ناجح وخالي من الأخطاء أفضل كثيرًا من التسرع في طرح اللعبة ثم إصدار تحديثات ضرورية لتحسين الأداء أو معالجة المشاكل والأخطاء كما رأينا مع الجزء الثاني من اللعبة.
كما أن البيان الرسمي للمطور نجح في إقناع جمهور اللعبة بأهمية هذا التأجيل، حيث أشاروا إلى أهمية الفترة الزمنية الإضافية في تحسين عدد كبير من جوانب اللعبة، بما في ذلك أسلوب اللعب، تحسين الواجهة، رفع جودة الفيزيائيات، وإجراء بضع تغييرات على المشاهد السينمائية والرسوم المتحركة للشخصيات وإتقان الضربات القاضية، جنبًا إلى جنب مع بعض اللمسات النهائية للتأكد من أن جميع الأمور على ما يرام.
إن هذه التعديلات البسيطة هي التي توضح الفرق بين مجرد “لعبة جديدة” وأخرى “لعبة مذهلة”. نأمل أن يرتقي الجزء الجديد لمستوى طموحات اللاعبين المُحبين للسلسة.
اقرأ أيضًا: كيف ستجعل لعبة GTA VI من Rockstar الشركة الأهم على وجه الأرض؟
