أخيرًا، أطلقت شركة AMD سلسلة معالجات AMD Ryzen 9000 التي طال انتظارها وبعد تأجيلات متعددة. وعلى الرغم من أنها جيدة جدًا من الناحية النظرية وفي اختبارات معايير الأداء، إلا أن أداءها كان مخيبًا للآمال في مهام العالم الحقيقي.
ألقت AMD اللوم على بعض المشاكل والأخطاء البرمجية في نظام التشغيل ويندوز بسبب مشكلة تُعرف باسم “غياب تحسينات التنبؤ” والتي أدت إلى ضعف ذروة الأداء القصوى على معالجات AMD Ryzen 9000 الجديدة على نظام ويندوز 11.
لهذا، قدمت الشركة الأمريكية سلسلة متعددة من التحديثات تحتوي على العديد من الإصلاحات التي تهدف إلى رفع المستوى على معالجات AMD Ryzen 9000 مع الألعاب والبرامج واستخدامات العالم الحقيقي. وقد تم دمج هذه الإصلاحات مع تحديث Windows 11 23H2 و 24H2 برقم إصدار 22631.44112.
وتنصح الشركة جميع المستخدمين الذين قاموا بالترقية إلى منصات Zen 5 بالتحديث إلى آخر إصدار من نظام ويندوز لتعزيز أداء الألعاب على أجهزتهم والحصول على جرعة إضافية من الأداء بنسبة وصلت إلى 13% تقريبًا، ولكنها قد تكون مختلفة نسبيًا على الشرائح الأقدم.
تحديث البيوس ضروري لبعض معالجات AMD Ryzen 9000
كما وقد طرحت AMD تحديث BIOS جديد لكل من معالج Ryzen 9600X ومعالج Ryzen 9700X الذي يسمح بزيادة الحد الأقصى من قيمة TDP للتصميم الحراري للطاقة من 65 وات إلى 105 وات، ما أسفر عن زيادة معدلات الأداء الإيجابية إلى أكثر من 10% مع معظم الألعاب والبرامج الاحترافية الأكثر تطلبًا للموارد.
ومع ذلك، توصي الشركة بضرورة امتلاك مبردات عالية الكفاءة بعد التحديث إلى برنامج الــ BIOS الجديد على المعالجات المعنية لأن المتطلبات الحرارية الجديدة لها تفرض توليد المزيد من الحرارة. معظم مبردات المعالجات المركزية المتاحة حاليًا في السوق من الأنواع الهوائية والسائلة تتحمل طاقة حرارية تصل إلى 105 وات.
ولكن يجب عليك التأكد من كفاءة المبرد الخاص بك في جميع الأحوال. يمكنك اختبار درجة الحرارة القصوى التي يصل لها المعالج الخاص بك مع إحدى برامج اختبار معايير مقاييس الأداء مثل Cinebench R23 وغيرها. وفي حال وصول درجة الحرارة إلى الحدود الخطيرة والغير مسموح بها، سيتعين عليك شراء مبرد أكثر كفاءة يستطيع تحمل المتطلبات الحرارية الأعلى.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت AMD العديد من التحسينات على زمن الوصول للبيانات من النواة إلى النواة لجميع طرازات AMD Ryzen 9000 متعددة الشرائح، إذ اتضح للشركة أن هناك بعض السيناريوهات التي قد يتطلب فيها نقل البيانات من نواة إلى نواة أخرى معاملتين مختلفتين بدلاً من معاملة واحدة، المشكلة التي قد تتسبب في تأخر أداء المعالج أثناء التعامل مع بعض التعليمات البرمجية.
يسلط تحديث الــ BIOS الأخير الضوء على هذه المشكلة من خلال تحسين زمن الوصول في معظم السيناريوهات وتقليل مقدار المعاملات إلى النصف. وتتوقع الشركة أن يحصل المستخدمون على نتائج أفضل مقارنةً بالنتائج السابقة في حالات عديدة أثناء ممارسة الألعاب بشكل عام وأثناء اختبارات العالم الحقيقي بوجه عام.
تقول الشركة أنها تأكدت من رفع الأداء بنسبة 10% مع بعض عناوين الألعاب الشهيرة مثل Metro و Starfield و Borderlands 2، جنبًا إلى جنب مع اختبارات برنامج 3DMARK TimeSpy. من الواضح أن الشركة على وعي تام بالمشكلة التي واجهت شرائح Ryzen 9000 منذ اليوم الأول. ويجب أن تساعد التحديثات الجديدة في تحسين الأداء بشكل أفضل في عدد كبير من السيناريوهات. لذلك، يجب أن تحرص على تحديث جهازك عبر تحديثات الويندوز “Windows Updates” بمجرد أن تكون متاحة لجهازك.
