fbpx

بسبب حوادث أنظمة القيادة الذاتية .. الإدارة الوطنية للسلامة المرورية تفرض على صانعي السيارات الإبلاغ عنها

في حال لم تمتثل شركات السيارات إلى هذا القرار ستتعرّض إلى غرامات مالية تصل إلى حوالي 23 ألف دولار يوميًا
تسلا - حوادث أنظمة القيادة الذاتية
تسلا

أعلنت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية – NHTSA في الولايات المتّحدة عن سياسة جديدة، تفرض على صانعي السيارات الإبلاغ عن حوادث أنظمة القيادة الذاتية أو شبه المستقلة في غضون يومٍ واحد فقط من معرفة وقوع أي حادثة.

الإبلاغ الفوري عن حوادث أنظمة القيادة الذاتية الكبيرة

حوادث أنظمة القيادة الذاتية
حوادث أنظمة القيادة الذاتية

بحسب تقريرٍ من صحيفة واشنطن بوست أمرت NHTSA صانعي السيارات بملء نموذج الكتروني لتقارير الحوادث المرورية عند تشغيل هذه الأنظمة سواء قبل أو أثناء وقوع الحادث وإرساله إلى الوكالة.

كما يجب على شركات السيارات الإبلاغ التبليغ فورًا عن حوادث أنظمة القيادة الذاتية في أي وقتٍ تحدث فيه حالات وفاة أو إصابة تتطلّب علاجًا في المستشفى أو سيارة تسحب بعيدًا من موقع الحادثة، أو فتح الوسادة الهوائية، أو عند تورّط أحد المشاة أو راكبي الدرجات في هذه الحوادث.

تغطّي سياسة الإدارة الوطنية للسلامة المرورية أنظمة مساعدة السائق المتقدمة من المستوى الثاني وحتى الخامس بالنسبة لمركبات القيادة الذاتية مما يعني بأنَّ سيارات تسلا المزوّدة بنظام أوتو بايلوت وسيارات وايمو ذاتية القيادة للأجرة ستكون خاضعةً لهذا الإجراء.

أفادت الجهة المنظمة عن دوافع هذه السياسة الجديدة حيث قالت:

سيمكّن هذا الإجراء NHTSA من جمع المعلومات اللازمة للوكالة لتلعب دورها في الحفاظ على سلامة الأمريكيين على الطرق، حتى مع استمرار تطوّر التقنيات المنتشرة في شوارع البلاد.

غرامات مالية تفرضها NHTSA على شركات السيارات في حال لم تلتزم بهذا الإجراء

حوادث أنظمة القيادة الذاتية
حوادث سيارات القيادة الذاتية

ذكر التقرير أيضًا بأنَّ الإدارة الوطنية للسلامة المرورية ستطلب من صانعي السيارات إرسال تقارير شهرية توضّح بالتفصيل جميع حواث أنظمة القيادة الذاتية التي تنجم عنها إصابات أو أضرار في الممتلكات. وفي حال لم تمتثل الشركات إلى هذا القرار ستتعرّض إلى غرامات مالية تصل إلى حوالي 23 ألف دولار أمريكي في اليوم.

تجدر الإشارة إلى أنَّ قرار NHTSA أتى بعد شهرين فقط من تورّط سيارة تسلا موديل اس طراز 2019 في حادثٍ كبير بمدينة هيوستن في تكساس، أفاد فيه المحققون بالبداية بأنه لم يكن هناك أحدٌ خلف عجلة القيادة، إلا أنه بعد فحص كاميرات المراقبة اتضح بأنَّ مالك السيارة كان جالسًا في مقعد القيادة.