يبدو أنه قد حان وقت التغيير الكبير القادم، حيث سيطرت الهواتف الذكية لما يقارب “ربع قرن” على القطاع التقني حول العالم. يقود هذه الأفكار حالياً “سام ألتمان” المدير التنفيذي لشركة OpenAI المختصة في الذكاء الاصطناعي والتي بدأت تقريباً عصر الذكاء الاصطناعي منذ عدة سنوات. يخطط الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI لتصميم جهاز جديد غامض يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويستعين ألتمان بمصمم أسطوري لشركة Apple لتحقيق ذلك. يقول البعض إن هذا قد يكون أكبر تحول منذ ظهور iPhone.
سام ألتمان يريد إنهاء عصر الهواتف الذكية
يأخذ سام ألتمان الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من مجرد شاشة، فبعد أن هز عالم التكنولوجيا ببرنامج ChatGPT، وضع الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI نصب عينيه حدودًا جديدة تمامًا، وهو جهاز ذكاء اصطناعي مصمم لدمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في الحياة اليومية.
وبهدف تجسيد هذه الرؤية الطموحة، يريد ألتمان التعاون مع “جوني ايف”، كبير مسؤولي التصميم السابق الشهير في شركة أبل، والذي لعب دورًا محوريًا في تشكيل أجهزة آيفون وآي ماك وآي باد. وإذا نجحت هذه الشراكة، فقد تبشر بعصر جديد من تكنولوجيا المستهلك المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وإعادة تعريف كيفية تفاعل الناس مع الآلات.
جهاز ذكاء اصطناعي قد ينافس تأثير الآيفون
في مقابلة حصرية، ألمح سام ألتمان إلى أن شركة OpenAI تعمل على أجهزة مصممة خصيصًا للتفاعلات مع الذكاء الاصطناعي. ووصفها بأنها ربما “أكبر تطور في الأجهزة التقنية منذ الآيفون”.
في حين تظل التفاصيل طي الكتمان، فإن الرؤية واضحة: جهاز يعمل بالذكاء الاصطناعي يتجاوز الواجهات التقليدية مثل لوحات المفاتيح والشاشات التي تعمل باللمس، مما يسمح بطريقة أكثر بديهية وطبيعية للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.
يشير اختيار ألتمان للمصمم جوني ايف إلى التركيز على التصميم وسهولة الاستخدام، حيث كان إيف فعالاً في صعود أبل إلى الهيمنة، وكان متميزاً في الجماليات الأنيقة والبسيطة والواجهات سهلة الاستخدام التي تميز iPhone. إذا تحقق هذا المشروع، فقد يشير ذلك بداية هجرة كاملة عن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الحالية، مما يجعل الذكاء الاصطناعي أكثر سهولة في الوصول إليه من أي وقت مضى.
- اقرأ المزيد: إيلون ماسك يخطط لشراء OpenAI مقابل 97.4 مليار دولار!
تحول OpenAI إلى قوة تكنولوجية متكاملة
بدأت كمختبر أبحاث للذكاء الاصطناعي، والآن تتطور إلى قوة تكنولوجية عالمية. لم تعد OpenAI تبني نماذج الذكاء الاصطناعي فحسب، بل إنها تتوسع في الأجهزة والبنية الأساسية وأشباه الموصلات، مما يضع نفسها كمنافس مباشر لأكبر الأسماء في مجال التكنولوجيا.
من خلال الشراكة مع جوني إيف، والاستثمار في البنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي، واستكشاف تطوير الرقائق المخصصة، تضع OpenAI الأساس لعصر جديد من الذكاء الاصطناعي – وهو العصر الذي يمكن أن يعيد تشكيل كيفية تفاعل البشر مع التكنولوجيا.
إذا تحولت رؤية ألتمان إلى حقيقة، يمكن أن تفعل OpenAI للذكاء الاصطناعي ما فعلته Apple للحوسبة المحمولة.
