الرئيسية > أخبار التقنية > شركة Intel تخطط لإنهاء سيطرة NVIDIA على سوق أجهزة اللاب توب المُخصصة للألعاب!

شركة Intel تخطط لإنهاء سيطرة NVIDIA على سوق أجهزة اللاب توب المُخصصة للألعاب!

شركة-Intel-تخطط-لإنهاء-سيطرة-NVIDIA-على-سوق-أجهزة-اللاب-توب

لابد من الإشارة إلى جهود شركة Intel في سوق البطاقات الرسومية المنفصلة المُخصصة لأجهزة سطح المكتب، وهو السوق الذي لم تتمكن Intel من ترك أثرًا قويًا فيه حتى الآن. لكن مع وجود بطاقات مثل Arc A770 و Arc B580، نجحت شركة سانتا كلارا الأمريكية في تقديم أداء ممتازًا للفئة المتوسطة بأسعار تنافسية للغاية، لدرجة أنها نجحت في سحب البساط من أسفل AMD في منطقة الملعب التي لطالما لعبت عليها تلك الشركة الأخيرة.

ومع ذلك، تشير أحدث التقارير إلى أن اختراق Intel لسوق البطاقات الرسومية المُخصصة لن يتوقف عند هذا الحد، إذ تستعد الشركة للدخول إلى سوق المعالجات الرسومية المنفصلة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة أيضًا، لتبدأ بذلك نهاية حقبة زمنية طويلة لطالما هيمنت فيها شركة NVIDIA وحدها.

 

اقرأ أيضًا: مراجعة بطاقة Intel Arc B580 Limited Edition: الخيار الأعلى قيمة والأفضل اقتصاديًا للاعبي FHD 1080p

 

لم تكن بداية Intel في سوق البطاقات الرسومية المنفصلة مع جيل Alchemist واعدة للغاية، إذ استمر المنافسين في التفوق على عروض Intel من حيث القيمة والأداء. ومع ذلك، فلقد بات بوضوح أن استراتيجية الفريق الأزرق كانت طويلة الأمد. والآن، مع سلسلة Battlemage، تسعى Intel لتقديم جيل ثانِ أكثر نضجًا، مع تعريفات برمجية أكثر تكاملًا، وأسعار أكثر تنافسية. وبهذا الشكل، ستتمكن Intel من استعادة جزء من حصتها السوقية التي حُرمت منها مع الجيل الأول.

كل ما نعرفه عن معالج Intel Arc B770

شركة-Intel-تخطط-لإنهاء-سيطرة-NVIDIA-على-سوق-أجهزة-اللاب-توب

تشير أحدث التسريبات إلى أن الفريق الأزرق يستعد ليأخذ خطوة هامة جدًا في مسيرته مع المعالجات الرسومية المنفصلة، وقد يكون Intel Arc B770 هو المعالج التالي الذي يستهدف أجهزة اللاب توب المُخصصة للألعاب. ومن المتوقع أن تُعزز هذه الخطوة من مكانة شركة Intel في سوق أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والذي اقتصر حضورها فيه على مر السنين عبر المعالجات الرسومية المدمجة من فئة UHD Graphics و Xe Graphics، والتي لا تحظى بأي أهمية من قِبل جمهور اللاعبين لما تفتقر له من مقوّمات وإمكانات تجعلها مثالية للألعاب المتطورة.

والآن، مع شريحة BMG-G31 المُشاع عنها أنها إحدى رقاقات المعالجات الرسومية المنفصلة لأجهزة اللاب توب، سوف تتخذ الأمور منعطف مختلف تمامًا للفريق الأزرق في سوق أجهزة اللاب توب.

في الواقع، يُقال أنه كان من المُقرر أن يتم تدشين هذه الرقاقة مع جهاز Microsoft Surface Laptop 7، وهو إحدى طرز سلسلة الأجهزة المحمولة من مايكروسوفت التي لم تحتوي في أي مرة على معالج رسومي منفصل مُخصص للألعاب.

على كلٍ، مع اقتراب وصول شريحة BMG-G31 إلى أرض الواقع، فسوف تفتح “إنتل” الباب أمام فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر المحمولة النحيفة التي تمتاز بقوتها الرسومية، مما يخلق فرصًا لوجود أجهزة لاب توب مُخصصة للألعاب تمتاز بنحافة فائقة بشكل مماثل لأجهزة Ultrabook.

على الرغم من عدم تأكيد “إنتل” على أي شيء بشكل رسمي بعد، إلا أن المواصفات المُسرّبة لشريحة BMG-G31 تُبشّر بوجود منتج طموح للغاية وقادر فعلًا على تلبية متطلبات الألعاب الحديثة، إذ تحتوي الشريحة على 32 نواة Xe2، مع ما يصل إلى 16 جيجابايت من ذاكرة الفيديو المُخصصة من نوع GDDR6X تعمل عبر ناقل عرضه 256 Bit.

بهذه المواصفات، من المتوقع أن تقدم بطاقة Arc B770 أداءًا يوازي بطاقة RTX 5060 Ti أو RX 9060 XT الموجّهين لأجهزة الكمبيوتر المحمولة على وجه التحديد.

في جميع الأحوال، يجب أن تتخذ “إنتل” قرارات تسويقية حاسمة فيما يتعلق بسياسة التسعير للتقدم بخطوة على المنافسين. وبهذا، تبدأ “إنتل” استراتيجية جريئة مع المعالجات الرسومية المُخصصة للألعاب والمهام الجادة على أجهزة اللاب توب.

 

  اقرأ أيضًا: مراجعة GIGABYTE GAMING A16: لاب توب مُصمم بإتقان مذهل لتلبية احتياجات لاعبي الفئة الاقتصادية المتشددين