خرجت شركة Zotac، إحدى أكبر مصانع البطاقات الرسومية عالميًا، علنًا، تُحذّر من المستقبل الغامض لسوق البطاقات الرسومية، مُتحدثة عن وضع بالغ الخطورة يُهدد بقاء الشركات على قيد الحياة، بما فيها Zotac نفسها، والموزعين المعتمدين.
جاء هذا التحذير من المتجر الكوري الرسمي للشركة، والذي تم نشره على القنوات الرسمية الخاصة بالشركة على منصات التواصل الاجتماعي، يتناول تداعيات أزمة الذاكرة المستمرة منذ بضع أشهر، والتي من المتوقع أن تستمر حتى نهاية 2027، على أقل تقدير، مدفوعة بالطلب المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي.
- اقرأ أيضًا: هل تنجح مبادرة AMD في التخفيف من أزمة نقص الذاكرة والتشجيع على الترقية إلى Ryzen 7 9850X3D؟
تحدثت الشركة السنغافورية صراحةً عن الوضع الحالي الذي يشهده قطاع الهاردوير، مُشيرةً إلى أن هناك العديد من البطاقات الرسومية التي من المتوقع اختفاءها من السوق لفترة طويلة من الوقت، مُتأثرةً بعدم استقرار الإمداد للمكونات الرئيسية، خاصةً لوحدات المعالجة الرسومية التي لا تصنعها سامسونج، وهو تلميح صريح لشركة TSMC المسؤولة عن تصنيع رقائق RTX 40 و RTX 50 بشكل حصري.
وما يزيد الوضع سوءًا، ارتفاع تكلفة جميع رقائق أشباه الموصلات، سواء كانت مُخصصة للمعالجات الرسومية أو الذاكرة العشوائية.
هل تُلاقي Zotac نفس مصير EVGA قبل ثلاث أعوام؟
تقول Zotac إنها ما زالت تعمل جاهدة للحفاظ على الأسعار في أدنى مستوياتها، لكن من الواضح أنها لا تمتلك سوى هامش ضئيل للمناورة.
ومؤخرًا، قامت الشركة بإلغاء الطلبات المُسبقة لبطاقات RTX 5090 ثم إعادة طرحها بسعر أعلى، والتي ارتفعت قيمتها من 2300$ إلى 2800$ دولار كحد أدنى، وهو إجراء لا يجب أن يُأخذ باستخفاف نظرًا لتداعياته المحتملة على سمعة الشركة وولاء الجمهور.
يُعطي لنا تحليل شركة Zotac بأن الدوامة التي نعيش فيها لم تُظهر لنا أسوأ ما لديها بعد، وأنه لا توجد طرق كثيرة لمنعها. فسوق الذاكرة العشوائية تحت رحمة ثلاث شركات كبرى فقط: سامسونج، Micron، و SK Hynix.
ولا توجد أي نية لديهم في الإسراع ببناء مصانع جديد لمواجهة الطلب المتزايد، وهذا لأن العملية قد تستغرق وقتًا أطول بين التصميم والبناء والتركيب، ناهيك عن التكاليف المتزايدة غير المضمون نتائجها.
