في البداية وقبل الغوص في التفاصيل من المهم أن تعرف أن
في البداية وقبل الغوص في التفاصيل من المهم أن تعرف أن
مقابلة حصرية
نبذه عن Alan Dye
نائب رئيس تصميم واجهات المستخدم في Apple
ِAlen أحد العقول الإبداعية خلف واجهات أنظمة iOS وwatchOS وvisionOS. انضم إلى الشركة عام 2006 وساهم في تطوير تجربة المستخدم لعدة منتجات رئيسية يستخدمها الملاين بشكل يومي. يتميز أسلوبه بالتركيز على البساطة، الانسيابية، والتفاعل البديهي، ويقود فريقاً يعمل على دمج الفن والتقنية لتقديم واجهات مصممة بعناية تلامس المستخدمين بعمق.
تجمع المادة الجديدة، الزجاج السائل، بين مواصفات الزجاج الحقيقة مع سيولة الماء والتي تجعل كل شيء ينحني وينعكس من هو في الحياة الحقيقة وهذا التي لا يمكن إلا لشركة Apple تحقيقها
سوف تتفاعل مع الزجاج السائل -Liquid Glass على جميع أجهزتك من Apple سواء كنت تمتلك iPhone ، iPad ، Mac ، Watch ، Apple TV أو حتى Apple Vision Pro
الهدف هنا بسيط! دمج العتاد وواجهة نظام التشغيل بطريقة تعمل على إزالة الخط الفاصل عند إستخدام أجهزتك وتوحيد تجربة الاستخدام هو الهدف الأساسي من هذا التغير. وهذه أول مرة يتم توحيد الواجهة بهذا الشكل في تاريخ Apple
كل طبقة زجاجية من الواجهة يتم معالجتها وعرضها بإستخدام تقنية Apple Custom Shaders وهذا يمكن الطبقة من استشعار ما خلفها والتكيف معها بوقت حقيقي!
كمية التفاصيل هنا حرفيًا مرعبة! كل شيء يعيش في الواجهة، الإضاءة تتفاعل بشكل رائع. تشعر أن خاصية “تتبع الأشعة” تم تفعيلها في واجهة النظام وهذا أمر مجنون! العناصر تتحرك بشكل سلس جدًا كما يسيل الماء على سطح زجاجي
عند لمس أي عنصر في الواجهة ، سوف يتصرف بشكل طبيعي، سوف يتفاعل مع حركة الاصبع ومع عناصر الواجهة الأساسية وما خلفها وهذا يجعل الواجهة حقيقة فهي تتفاعل مع الإضاءة، البيئة الرقمية الإنعكاسات وحركة العناصر
وحدها Apple قادرة على تحقيق هذه السلاسة والسبب تقني بحت فهي تقوم بتصنيع معالجاتها وبرمجة نظامها وواجهتها. هذا الشيء سوف يزيل أية مشاكل وعوائق تقنية.
وتذكر أن هذه الواجهة الجديدة تعمل على Apple Watch والتي تحمل معالج صغير عند مقارنتها بأجهزة Mac و iPhone
لذا السلاسة مطلوبة بشكل أساسي على جميع الأجهزة



لدى Apple “هوس” بالزجاج، سواء في منتجاتها المادية (مثل شاشات iPhone وiPad) أو حتى في هندسة مبانيها (مثل Apple Park). هذا الهوس يتجلى أيضًا في عالمها الرقمي مع مفهوم “الزجاج السائل”.
يهدف المصممون إلى طمس الخطوط الفاصلة بين الأجهزة والبرمجيات، بحيث لا يستطيع المستخدم التمييز بين بداية أحدهما ونهاية الآخر.
على الرغم من أن الزجاج الرقمي في واجهة المستخدم يتصرف بشكل مختلف عن الزجاج المادي – فهو يتغير ويتحول ويستفيد من طبيعته الرقمية- إلا أنه مستوحى بشكل كبير من تقدير Apple و”هوسها” بالزجاج كمادة. هذا الربط بين العالم المادي والرقمي يخلق تجربة متكاملة ومترابطة للمستخدم.

تفكر Apple في المستقبل على مستويات متعددة ولفترات زمنية طويلة. في أي يوم عمل، قد يفكر المصممون في نماذج تصميم التفاعل المستقبلية التي تبعد سنوات، ثم ينتقلون بسرعة إلى الاهتمام بأصغر التفاصيل، مثل شكل رمز صغير أو شفافية الزجاج في عنصر معين. هذا التركيز المزدوج على الصورة الكبيرة والتفاصيل الدقيقة هو ما يميز Apple.
يؤمنون بأن هذه التفاصيل الصغيرة، حتى لو لم يلاحظها معظم الناس بوعي، فإنهم “سيشعرون” بها، مما يساهم في تجربة المستخدم الشاملة والممتعة. هذه العناية بالتفاصيل هي جزء لا يتجزأ من فلسفتهم في التصميم، مما يضمن أن تكون منتجاتهم متطورة ومصقولة من جميع الجوانب.