مايكروسوفت لا تخجل من الاعتراف بدور الذكاء الاصطناعي في برمجة تطبيقاتها

مايكروسوفت-لا-تخجل-من-الاعتراف-بدور-الذكاء الاصطناعي-في-برمجة-تطبيقاتها

تتزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في حياتنا يومًا تلو الآخر، وشركة مايكروسوفت خير دليل على ذلك، حيث كشف الرئيس التنفيذي للشركة، Satia Nadella، عن الدور المحوري الذي تلعبة هذه التقنية في تطوير تطبيقات الشركة، إذ تعتمد مايكروسوفت عليها في كتابة ما يقرب من 30% من البرامج الخاصة بها.

انضم Nadella إلى الرئيس التنفيذي لشركة Meta، Mark Zuckerberg، الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر LlamaCon للحديث عن تطورات الذكاء الاصطناعي ومساهمته في تطوير المصادر المفتوحة.

مايكروسوفت تبرمج 30% من تطبيقاتها بمساعدة الذكاء الاصطناعي

مايكروسوفت-لا-تخجل-من-الاعتراف-بدور-الذكاء الاصطناعي-في-برمجة-تطبيقاتها

لم تتردد مايكروسوفت في الاعتراف أمام عامة الجمهور باعتمادها على الذكاء الاصطناعي في تطوير التطبيقات التي يستخدمها مئات الملايين من المستخدمين حاليًا، على الرغم من أن هذا الإعلان قد يدق ناقوس الخطر في عدد كبير من الأسواق.

يشعر عدد كبير من المطورين ومبرمجي التطبيقات بالقلق إزاء تطور الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تحديدًا. حيث تحاول كبرى شركات التكنولوجيا استخدامه في سطر التعليمات البرمجية والمهام المكررة التي ُمكن التنبؤ بها، ما يعزز من كفاءة الشركات وتقليص التكاليف والنفقات المُحتمل إهدارها على الكوادر المهنية الناشئة، إلا إنها لا تزال تتطلب إشرافًا دقيقًا في المهام التي تتطلب الإبداع والمنطق، وإنها لا تزال في حاجة إلى الكثير من التحسينات قبل أن تتخلى عن التدخل البشري بنسبة 100%.

يُذكر أن الرقم الذي نشرته مايكروسوفت مماثل تقريبًا لنفس الرقم الذي أعلنت عنه شركة جوجل العام الماضي عندما علّقت عن أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة، وأنها تعتمد على تلك التكنولوجيا في كتابة 25% من تطبيقاتها.

لكن بالنسبة لشركة مايكروسوفت، فلقد اكتشفت أن الشفرة التي يولدها الذكاء الاصطناعي للغة Python كانت أكثر دقة وأعطتهم نتائج إيجابية أفضل من لغة C. هذا أمر متوقع نسبيًا بالنظر إلى قواعد Python الأبسط وأسلوبها في البرمجة الديناميكية الأقل تعقيدًا وإدارة الأخطاء والذاكرة بشكل أفضل.