الرئيسية > أخبار التقنية > ما مدى فعّالية تقنية Intel 200S Boost؟ وهل يجب تفعيلها؟

ما مدى فعّالية تقنية Intel 200S Boost؟ وهل يجب تفعيلها؟

ما-مدى-فعّالية-تقنية-Intel-200S-Boost

من خلال تقنية Xtreme Memory Profile المُتعارف عليها باسم “XMP”، تسمح لنا شركة Intel برفع سرعات الساعة لذاكرة الوصول العشوائية (الرامات) للعمل بسرعاتها القصوى المُعلن عنها وتجاوز قيود متحكم الذاكرة المدمج “Memory Controller” بشريحة المعالج المركزي.

إنها طريقة جيدة تحاكي عملية كسر السرعة، لكنها أكثر أمانًا، وتُعزّز من أداء الكمبيوتر في المهام التي تعتمد بشكل أساسي على موارد المعالج المركزي، بما في ذلك تحرير الفيديو، النمذجة ثلاثية الأبعاد، والألعاب.

ولكن مع معالجات Intel Core Ultra 200، قدمت شركة Intel تقنية جديدة عُرفت باسم “Intel 200S Boost”، وهي تقنية مُصمّمة لتحسين أداء الذاكرة العشوائية بما يتجاوز الحدود التقليدية لتقنية XMP، والتي تعمل مع عدد كبير من ذواكر DDR5، بسرعات تصل إلى 8000MHz. ولكن يبقى السؤال الأهم هو ما مدى فعّالية هذه الميزة الجديدة؟ وهل تؤثر حقًا بشكل إيجابي على مستويات الأداء؟ وما الذي تحتاجه لتفعيلها؟

ما-مدى-فعّالية-تقنية-Intel-200S-Boost

للاستفادة من تقنية Intel 200S Boost، لابد من تحديث برنامج BIOS اللوحة الأم. قدم الفريق الأزرق هذه التقنية بعد بضعة أشهر قليلة من إطلاق معالجات Core Ultra 200 في السوق. لذلك، فمن المتوقع أن تكون متوفرة بالفعل بشكل مُسبق على عدد كبير من اللوحات الأم التي تم طرحها في السوق بعد الإعلان عن التقنية.

لكن بالنسبة للشرائح الأولى من اللوحات الأم، فهي تتطلب تحديثًا لبرنامج الــ BIOS من أجل دمجها في النظام. هذه التقنية الجديدة متوافقة مع جميع معالجات Intel Core Ultra 200، ولا يؤثر تفعيلها على ضمان المعالج أو اللوحة الأم، وبالتالي، لا مانع أبدًا من تفعيلها طالما كانت آمنة بالقدر الكافِ وتهدف لتحسين أداء الكمبيوتر.

وعلى الرغم من أن شركة Intel لم تقدم يومًا أي ضمانات أو معايير مُحددة لاستخدام تقنية XMP، إلا أنها قدمت بالفعل الأساسيات المطلوبة لتفعيل تقنية Intel 200S Boost والاستفادة منها، مما يجلها تغييرًا جذريًا في طريقة تحفيز الشركة للمستخدمين الذين يريدون الدفع بمقاييس أداء أجهزتهم دون المخاطرة بفقدان صلاحيات الضمان.

بالرغم من ذلك، فلابد أن تكون قطع الرامات المُستخدمة متوافقة بالمقام الأول مع تقنيتي XMP و 200S Boost. أما بالنسبة للوحات الأم، فهي متوافقة معها دون أي مشكلة، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة تحديث الــ BIOS مع اللوحات التي تم طرحها بشكل مبكر في السوق، كما أشرنا منذ قليل.

ما مدى فعالية تقنية Intel 200S Boost وتأثيرها على الأداء؟

ما-مدى-فعّالية-تقنية-Intel-200S-Boost

تعمل هذه التقنية ضمن قيود مُحددة بشكل مُسبّق من الشركة، والتي لا يُمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال. فعند تفعيلها، يتم ضبط جهد (فولت) كلً من الآتي على حدود معينة لا يُمكن تخطيها:

  • VDD/VDDQ حتى 1.4V
  • VCSSA حتى 1.2V
  • VDD2 Driver حتى 1.4V

هذا يعني أنه في حال تفعيل التقنية، لا يُمكن للذاكرة العشوائية تجاوز قيم الجُهد المحددة بواسطة الشركة المُصنعة، بصرف النظر عن النسب المسموحة لها بواسطة الشركة المُصنعة للذاكرة العشوائية أو اللوحة الأم.

ولقد أجرى فريق Corsair مؤخرًا اختبارًا لإحدى وحدات DDR5 من تصنيع Corsair، مع لوحة ASUS ROG Maximus Z890 HERO وبطاقة رسومية طراز GeForce RTX 4090 ومعالج Core Ultra 7 265K.

أُجريت الاختبارات باستخدام الألعاب التالية: Cyberpunk 2077 و Monster Hunter Wild و Final Fantasy XIV، بالإضافة إلى اختبار الذاكرة المدمج في أداة Aida64 Extreme.

يمكن رؤية النتائج من خلال مجموعة الصور المُرفقة بالأعلى. أسفرت مجموعة الاختبارات عن تحسن ملحوظ في الأداء بنسبة وصلت إلى 27% في أفضل الحالات، بينما بلغ متوسط تحسن الأداء 15% فقط، وهذا مع مجموعة المواصفات المذكورة بالأعلى.

لذلك، قد تتفاوت النتائج من جهاز إلى آخر اعتمادًا على عدد كبير من العوامل، مثل مواصفات اللوحة الأم، ونوع الرامات، والبرامج أو التطبيقات والألعاب المُستخدمة في الاختبار. لكن يجب أن تكون مماثلة إلى حد كبير مع أي مستخدم يمتلك نفس المعالج المُستخدم في المراجعة.

ومع ذلك، فمن المهم تذكر أن جميع معالجات Core Ultra 200 متوافقة بالفعل مع تقنية Intel 200S Boost. لذلك، لا يتطلب تفعيلها سوى التأكد من دعم الذاكرة العشوائية التي تخطط لشرائها لهذه التقنية، وتحديث برنامج الــ BIOS (إذا لزم الأمر فقط).