0

مراجعة iPhone Air: هاتف قادم من المستقبل ليغزو عصرنا الحاضر

إن iPhone Air هو أكبر وأجمل مفاجأة قدمتها لنا آبل هذا العام، وكم أشعر بالفخر والثقة في الوقت ذاته، عندما أخبركم بأن آبل لم تخيّب رجائي ولو للحظة. تجربة استثنائية غير مسبوقة مع أنحف هاتف iPhone على الإطلاق يجب أن تخوضها لكي تصدّقها بنفسك. دقائق قليلة في صحبته، وسوف تشعر بالمعنى الحقيقي لكلمة الروعة.

لا أُبالغ إذا قلت لكم أنه بُسمك مظروف بريد خالي من الأوراق – نعم، إنه تصميم يُخالف المنطق السليم، لكنه يعبُر عن الشرارة التي تُثير ملايين المستخدمين نحو منتجات آبل، ليُذكّرنا بأشياء مثل MacBook Air و Vision Pro عندما رأيناها لأول مرة.

صدقني إن قلت لك أنك ستبحث عنه أحيانًا في جميع أنحاء منزلك لتكتشف في النهاية وجوده داخل إحدى جيوبك. كلً من يحمل هاتف iPhone Air لأول مرة تبدو عليه علامات التعجب والدهشة، وكأنه شيء مستحيل قادم من المستقبل البعيد ليغزو الحاضر بشكل مبكر. سامحوني إذا بدت كلماتي غير كافية لوصف شدة إعجابي بمدى دقة وبراعة هذا التصميم الجريء.

برغم نحافته الفائقة ورشاقة المذهلة وأناقته التي يصعب وصفها بالكلمات، إلا إنه مفترس من الداخل. تصميم يعكس الإبداع الهندسي الممزوج بالذكاء البرمجي لتقديم أداء أكثر سلاسة من الداخل والخارج مع قوة مفرطة قادرة على إنجاز أي مهمة دون أي صعوبات.

عندما حملته بين يدي، تأكدت أنني أحمل المستقبل بين أصابعي. تصميم مبتكر وخفيف الوزن مع معالجة قوية من الداخل. هيكل متين مصنوع من سبائك التيتانيوم لتحمّل جميع سيناريوهات الاستخدامات القاسية، مع طبقة حماية Ceramic Shield 2 الأكثر مقاومة للخدوش والتشققات والبصمات، ودرع خزفي في الخلف لتعزيز متانة الهاتف في حالة تعرُضه للسقوط العرضي.

من الخارج، يبدو أنه يحتوي على كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميجابكسل، إلا أن هذه الكاميرا الأحادية متعددة الاستخدامات، وتوفر نظام تصوير رباعي بفضل خوارزميات الكاميرا المتطورة من آبل. إنها عدسة رئيسية، عدسة فائقة الاتساع، عدسة مُقربة، وعدسة ماكرو أيضًا. مع نظام الكاميرا متعدد الاستخدامات، لديك الحق أن ترفع من سقف توقعاتك في مختلف سيناريوهات التصوير، ولن تفشل الكاميرا في إثارة إعجابك، ليلًا أو نهارًا.

الكاميرا الأمامية عالية الدقة مدعومة بتقنية Center Stage توفر لك طريقة مبتكرة وموثوقة في التقاط لقطات السيلفي، ولن تحتاج لتدوير هاتفك للوضع الأفقي بعد الآن بفضل نسبة العرض إلى الارتفاع الجديدة التي تضمن تحسين تجربة التصوير من منظور إبداعي أكبر.

في الداخل، تتولى شريحة A19 Pro مسؤولية المهام الصعبة، والتي تجعل أي نوع من المهام أكثر سهولة بفضل المعالجة الحاسوبية والرسومية المتطورة، كما تضمن شريحة المحرك العصبي القدرة على التعامل مع أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تعقيدًا على الجهاز بسهولة فائقة.

حتى مع شاشته الكبيرة التي يبلغ قطرها 6.5 بوصة، وبسُمك 5.6 مم، لن تشعر بأنك تحمل أي شيء داخل جيوبك. بالرغم من ذلك، فإن هيكل التيتانيوم يضمن عدم تعرض الهاتف إلى الانحناء بسهولة.

■ تصميم iPhone Air: الأكثر أناقة نعم، لكن يُصادف أن يكون الأكثر صلابة أيضًا

مراجعة-iPhone-Air-هاتف-قادم-من-المستقبل

عملية تصميم الهاتف تبدو للوهلة الأولى وكأنها جزءً من السحر الحقيقي. يعتمد الهاتف على هيكل من سبائك التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وهي نفس نوع المادة التي تُستخدم في صناعة الطائرات وسفن الفضاء، ليس فقط بفضل متانتها، ولكن أيضًا لخفة وزنها.

الجانب الأمامي مزوّد بدرع Ceramic Shield 2 الأكثر مقاومة للخدش بثلاث مرات مقارنةً بالدرع الخزفي الأول، ولأول مرة على الإطلاق، يتوجد درع خزفي أيضًا على الجانب الخلفي، وهو أكثر مقاومة للخدوش والتشققات أربع مرات مقارنةً بالزجاج العادي.

إنه تناقض عجيب، أن تجتمع الرشاقة مع الصلابة في هيكل واحد. بصرف النظر عن رأيك الشخصي، فهو أقوى هاتف iPhone على الإطلاق – لا أقصد الأداء، ولكني أرمي إلى صلابة ومتانة الهيكل، إنه متين وصلب من كل زاوية. ليس من المستغرب أن ترمي آبل هاتف iPhone Air على الأرض لتعبر للجمهور عن مدى قوته، وهو تصرُف مثير للجدل غاب عن الساحة لأكثر من 20 عامًا.

في الواقع، خلال فعاليات حدث “Awe Dropping”، سمحت آبل للحضور بمحاولة ثني الهاتف، مع اختلاف القوة من مستخدم إلى آخر، إلا أنه لم ينجح أي شخص في صنع أي نسبة انحناء في الهاتف، بصرف النظر عن مدى قوة الضغط التي تعرض لها هذا التصميم البسيط.

لكن الوزن قضية أخرى تمامًا: مع 165 جرامًا من التيتانيوم والعتاد الداخلي، ستواجه صعوبة في العثور على الهاتف في كل مرة تضعه في حقيبتك. إن iPhone Air يُرسي مفهوم الهندسة الدقيقة فائقة الجودة، وليست مُجرد خدعة تسويقية مُصمّمة لمنصة عرض الأزياء.

■ الشاشة: لم تعد الشمس عدوًا لي

مراجعة-iPhone-Air-هاتف-قادم-من-المستقبل

لقد اعتدت على تجنب أشعة الشمس بشكل دائم أثناء استخدامي لهاتف iPhone. لكن مع ذروة سطوع 3000 شمعة، منحني iPhone Air شعورًا جديدًا بحب تجربة الاستخدام في الهواء الطلق وتحت أشعة الشمس الساطعة.

مع طبقة طلاء مضادة للانعكاس بنسبة 33% مقارنةً بالإصدار السابق، لم أواجه أي صعوبة في رؤية محتوى الشاشة بفضل تباينها الاستثنائي. نعم، إنها تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع التغييرات.

بفضل شاشة Super Retina XDR قياس 6.5 بوصة وتقنية ProMotion 120Hz وخاصة “الشاشة الدائمة” تُضفي شاشة iPhone Air شعورًا وكأنك تحمل شاشة تلفاز ذكية بين يديك.

كما أن وجود الدعم لمرئيات Dolby Vision على مستوى الأجهزة لتجارب المشاهدة السينمائية أشبه بمعجزة حقيقية على الهواتف الذكية.

ومع ذلك، لا أستطيع أن أصف الانطباع الذي تركه هاتف iPhone Air لدي بعد تجربته لبضع دقائق: إن رشاقة هيكل الهاتف وحجم الشاشة الكبير يترك تأثيرًا لديك وكأنك لا تحمل في يديم سوى لوحة زجاجية لعرض الإضاءة والصورة. كما أن سحر الزجاج السائل على نظام iOS 26 يدعم سلاسة ونعومة الانتقالات بين النوافذ التي تبدو وكأنها مُصممة خصيصًا لهذا الجهاز المذهل.

■ الكاميرا الخلفية: مستشعر واحد يحاكي 4 عدسات في آن واحد

3 10

يعد استخدام مستشعر Fusion بدقة 48 ميجابكسل أذكى خطوة اتخذتها آبل في مجال التصوير الفوتوغرافي على هواتف iPhone. إنها ليست مُجرد قائمة عدسات لملئها، وإنما مستشعر واحد قادر على تنفيذ 4 وظائف مختلفة بجودة عالية: مع تصوير مركزي للمستشعر الرئيسي بمعدل 1x، وتقريب بصري بمعدل 2x، ولقطات ماكرو.

توفر الكاميرا دقة 24 ميجابكسل بشكل افتراضي بفضل عملية دمج إطارين بجانب بعضها البعض بدقة 48 ميجابكسل لتحسين تمرير الضوء إلى المستشعر، والنتيجة كما تتوقع بالضبط: لقطات ذات تفاصيل متناهية الدقة، في النهار والليل.

من الجيد توفر هذا التنوع في قدرات الكاميرا أثناء الاستخدام اليومي، والذي يهدف إلى تقليل المساحة والاستفادة القصوى من عدسة واحدة لتأدية ثلاث وظائف مختلفة. كما يستخدم المحرك الفوتوني المزيد من التعلم الآلي مع وضع 2x لتوفير ألوان وقوام أكثر دقة.

أما إذا كنت تريد التقاط مناظر طبيعية، فيمكنك التبديل إلى وضع 48 ميجابكسل. أما إذا كنت تصور الشوارع والميادين، فلا يزال بإمكانك ترك الوضع الافتراضي على فتحة بؤرية 28 مم أو 35 مم. إنه بمثابة إعجاز لطالما منحت آبل مكانة فريدة في مجال التصوير الفوتوغرافي على هاتف iPhone، والذي لا يخجل في تسجيل الفيديوهات بدقة 4K/60FPS مدعومًا بتقنية Dolby Vision، حتى مع وضع 2x، بالإضافة إلى إمكانية تفعيل وضع الحركة البطيئة وقتما تشاء على نفس المقاييس البؤرية.

إنه نوع من الذكاء البرمجي الذي لا يعيقك، ويحفّزك على التصوير بكثرة بدون تفكير. حتى إذا أردت أن تلتقط لقطات شخصية في وضع البوكيه، فستفعل ذلك دون اللجوء إلى أي حيل جانبية. هذا وبالإضافة إلى أنماط عديدة من أوضاع التصوير مع تحكم أكبر وأكثر دقة.

لقد كان الخوف من نظام كاميرا متواضع أكثر ما يُقلقني بشكل خاص من هاتف iPhone Air، لكنني سعيد تمامًا أن خوفي لم يكن في محله. لقد ذادت شفافية جودة الكاميرا بالنسبة لي عندما بدأت فعلًا في تجربتها، والتي تركت أثرًا قويًا في نفسي بإمكاناتها المذهلة التي تتفوق أحيانًا على بعض أنظمة التصوير المُعبأة بعدسات لا حصر لها.

■ الكاميرا الأمامية: بطل التصوير الحقيقي

4 4

مع iPhone Air، الكاميرا الأمامية ليست مُجرد كاميرا لملء الفراغ، وإنما هي عدسة حقيقية عالية الجودة، مزوّدة بتقنية Center Stage التي تُعيد مفهوم لقطات السيلفي ومكالمات الفيديو على أجهزة iPhone.

مستشعر رباعي أكبر حجمًا، المزيد من الميجابكسل، فتحة عدسة أوسع تُحاكي ضعف مجال الرؤية، تثبيت مذهل للصورة، والقدرة على تركيز وجودك داخل الإطار دون الحاجة إلى تحريك الهاتف.

افتح تطبيق الكاميرا، وستجد زر التبديل بين الوضعين الأفقي والرأسي فوق زر الغالق، مما يمنحك قدرة الحصول على لقطات سيلفي جماعية مذهلة دون تدوير الهاتف. وباستخدام الذكاء الاصطناعي، تعمل تقنية Center Stage كما هو الحال مع أجهزة iPad و Mac، والتي تساعد في التركيز على الوجوه داخل إطار الصورة حتى عندما تتحرك يمينًا أو يسارًا، مما يُضفي تأثيرًا احترافيًا وواقعية استثنائية أثناء تسجيل اللحظات اليومية.

تضيف خاصية التصوير المزدوج “Dual Capture” نمط جديد إلى الكاميرا، إذ يتيح لك ذلك استخدام الكاميرا الأمامية والخلفية في آن واحد، مما يمنحك القدرة على إبراز ما تراه وكيف يبدو شعورك حياله. وما أثار دهشتي هو استعارة الكاميرا الأمامية لتقنية تثبيت الصورة من الكاميرا الخلفية، وهو أحد تلك القرارات الاستراتيجية الخفيّة التي تُحسّن من النتائج في سيناريوهات التصوير أثناء السير مشيًا على الأقدام. بهذا، لم تعد مُضطر إلى استخدام حامل ثلاثي القوائم لضمان ثبات تسجيلات الفيديو والصور الخاصة بك.

■ شريحة A19: المفهوم الجديد للكفاءة الصامتة

5 8

لقد تعودنا: عام جديد يعني جيل جديد من الشرائح، لكن ليس من الضروري أن يجلب كل عام قفزة ثورية أو نقلة نوعية في معايير الأداء. لكن من حسن الحظ أن القفزة المُخطط لها كانت من نصيب عام 2025، إذ تعد شريحة A19 Pro إنجازًا حقيقًا في قوة المعالجة المركزية، الرسومية، والعصبية على حد سواء.

صممت آبل شريحة A19 بمحرك عصبي مكوّن من 16 نواة لتحمل أعباء العمل الثقيلة، ولا سيما نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعمل محليًا على الجهاز. الأمر أشبه بتحميل التطبيقات قبل أن يفتح الجهاز فعليًا وينتقل إلى واجهة النظام، والألعاب التي تعمل بشكل أكثر سلاسة. ولكن ما خفي كان أعظم.

برغم القوة الحاسوبية الهائلة، إلا إنه لم يعاني من أي مظاهر للاختناق الحراري، وهذا إنجاز آخر في مجال التبريد، وكيف يُعزز ذلك من استقلالية الأداء ويُطيل عمر البطارية على مدار اليوم بطوله حتى لو قضيت يومك في التنقل بين الكاميرا والألعاب.

بفضل المعالجة الرسومية المُحسنة، يمكنك تشغيل جميع العناوين التي تخطر على بالك، من ألعاب الحروب التكتيكية إلى ألعاب العالم المفتوح. هناك أيضًا تأثير مباشر على ميزات “ذكاء آبل”، من الملخصات الفورية، إلى توليد النصوص السريعة والقدرة على إعادة كتبتها بنغمات غير متوقعة، والقدرة على تنفيذ المهام التي تعتمد على النماذج المحلية بشكل أسرع.

إن القوة التي تتفوق بها شريحة A19 Pro على المنافسين ليست مُجرد خدعة تسويقية، وإنما هي قفزة حقيقية يُمكن الشعور بها في تجربة الاستخدام اليومية، والأكثر أهمية، مدى كفاءتها في استهلاك الطاقة. لا داعِ للقلق، فإن هاتف iPhone Air لا يحتاج إلى إعادة الشحن خلال 12 ساعة من استخدامك، بصرف النظر عن طبيعة استخداماتك أو مدى شدتها، من تحرير الفيديو إلى ممارسة الألعاب وحتى تصفح الويب والتصوير، فإن الرسالة التي يحملها iPhone Air هي أن النتائج النهائية ليست مُجرد أرقامًا للتفاخر بها، وإنما هي تجربة يُمكن تحقيقها فعليًا ويجب الاستفادة منها.

■ شريحتي CX1 و N1: لا شيء أفضل من بقاءك على اتصال دائمًا

مراجعة-iPhone-Air-هاتف-قادم-من-المستقبل

من المزايا الجديدة الرائعة في iPhone Air التي لا تظهر للعين على الرغم من إنها ملموسة في الاستخدامات اليومية هي تجربة الاتصال. تُضاعف شريحة CX1 من سرعة شريحة C1 الأصلية، والتي بدت رائعة بالفعل على هاتف iPhone 16e العام الماضي. وبفضل التقنيات نفسها، يتفوق مودم CX1 على مودم كوالكم المتواجد في هاتف iPhone 16 Pro بنسبة 30% في الكفاءة.

بالإضافة إلى ذلك، يُمكّن نظام تحديد المواقع العالمي ثنائي التردد القدرة على تنزيل الملفات الكبيرة دون مشاكل وتحميل الخرائط وتحديد موقعك بدقة بين المباني بشكل أسرع.

تُضيف شريحة N1 جميع المعايير اللاسلكية الحديثة إلى iPhone Air: من Wi-Fi 7 إلى Bluetooth 6 وحتى Thread، مما يُحسّن من تجارب الاتصال عبر الانترنت ومشاركة الملفات عبر AirDrop وسهولة استجابة أجهزة المنزل الذكية للأوامر بشكل أسرع.

كل هذا تحت منفذ USB-C والذي لديه قصة مختلفة تمامًا، إذ استخدمت آبل التيتانيوم المطبوع ثلاثي الأبعاد لتقليص حجم المنفذ ليبدو أرق وأكثر قوة بفضل استخدام أفضل مواد التصنيع التي تضمن الحفاظ على رقته دون المقايضة بقدراته الأساسية في استقرار التوصيل والشحن.

■ عمر بطارية يستمر اليوم بطوله

مراجعة-iPhone-Air-هاتف-قادم-من-المستقبل

وفقًا للأرقام، يجب أن يمنحك iPhone Air ما يصل إلى 27 ساعة من بث الفيديو، وهو رقم مشابه لما يُمكن تحقيقه على هاتف iPhone 16 Pro. ومع ذلك، قد يختلف الزمن الحقيقي وفقًا لتجارب الاستخدام اليومية المختلفة. لكننا شعرنا بالراحة عندما وجدنا أنه يستطيع الاستمرار لمدة 12 ساعة بدورة شحن واحدة في وضع الاستخدام العادي للتطبيقات عالية الأداء وبعض الألعاب والكثير من التصوير.

يجب أن نفهم أن الأمر لا يتعلق بسعة الشحن فقط، وإنما بالتنسيق بين المعالج المركزي والرسومي والمودم والشاشة ونظام iOS 26 لتجنب إهدار الطاقة بدون سبب منطقي. وإذا كنت ترغب في أكثر من 12 ساعة من الاستخدام المتواصل، تُقدم آبل بطارية MageSafe تضيف ما يصل إلى 65% تقريبًا من سعة الشحن الإضافية، ومن حسن الحظ أنها خفيفة الوزن للغاية، ولا تُضيف الكثير إلى سُمك الهاتف أو وزنه عندما يكون بداخل الجيب.

■ ملحقات تضع في الاعتبار مفهوم النحافة وتضيف فائدة عملية

مراجعة-iPhone-Air-هاتف-قادم-من-المستقبل

إن مجموعة الاكسسوارات مُصممة بعناية فائقة لهاتف iPhone Air، ومستوحاه من تصميمه وهيئته النحيفة. بينما يُضفي الغطاء الواقي حماية قوية للهاتف دون زيادة سُمكه، إلا أن حزام الكتف الجديد يحوّل الهاتف إلى حقيبة يد أنيقة لرحلات السفاري أو أي سيناريو قد تحتاج فيه لاستخدام كلتا يديك على الفور. إنه نظام اكسسوارات مُصمم لإضافة مزايا إضافية دون المساس بالفكرة الأصلية للجهاز.

تستحق بطارية MageSafe المحمولة إشادة أيضًا، فهي أنيقة ولا تحتوي على أي حواف حادة قد تتسبب في إزعاجك، وسعة شحن إضافية للرحلات الطويلة، مما يُعزز من أداء iPhone Air ويمنحه المزيد من القوة دون تغيير فلسفته إلى أي مفهوم آخر.

كلمة أخيرة

مع iPhone Air، تُضيف آبل عضوًا جديدًا إلى العائلة، مُستهدفة به الأشخاص الذين يُقدّرون أناقة التصميم ورشاقة الوزن دون المساومة بقوة الأداء أو الميزات الوظيفية. لا داعي للخوض في نفس التفاصيل مرارًا وتكرارًا، لكن ما يجب الإشارة إليه هو أن ما تدفعه هنا ليس فقط مقابل هاتف iPhone أفضل من السابق، وإنما مقابل منظومة متكاملة من حيث جودة التصنيع واستقلالية البطارية وأداء الكاميرا وقوة المعالجة، في هيكل مضغوط بإحكام، وتصميم مُتقن ببراعة، وصلابة يُمكن الثقة بها. فإذا كنت شخصًا يعطي هذه المجموعة من المميزات الأولوية، فتأكد أنك ستشعر بالرضا التام عند حصولك على iPhone Air.