fbpx

سترسل ناسا بعثتين إلى كوكب الزهرة لأول مرة منذ أكثر من 30 عامًا

تهدف البعثتين إلى فهم كيف أصبح كوكب الزهرة عالمًا شبيهًا بالجحيم
ناسا بعثتين إلى كوكب الزهرة
كوكب الزهرة

أعلن مدير وكالة ناسا – Nasa الفضائية بيل نيلسون – Bill Nelson يوم أمسٍ الأربعاء، عن طموح إرسال ناسا بعثتين إلى كوكب الزهرة – Venus لاستكشافه، والذي يعد الأشدَّ حرارةً من بين جميع كواكب مجموعتنا الشمسية، كما أنه جار كوكبنا الأزرق والثاني في ترتيب كواكب نظامنا الشمسي بحسب بُعدها من الشمس.

ستحمل البعثتين اسمي دافينشي بلس – DAVINCI+ وفيري تاس – VERITAS، حيث كانتا من بين أربع مقترحات مُتنافسة في إطار الجولة الأخيرة من برنامج الاستكشاف الفضائي التابع لوكالة ناسا، والذي يدير مهمات استكشافية للكواكب بميزانيات صغيرة. وتبلغ تكلفة إرسال ناسا بعثتين إلى كوكب الزهرة 500 مليون دولار أمريكي لكلِّ منهما.

ذكر نيلسون حول مشروع إرسال ناس بعثتين إلى كوكب الزهرة لأول مرة منذ ثلاثون عامًا:

تهدف هاتان البعثتان الشقيقتان إلى فهم كيف أصبح كوكب الزهرة عالمًا شبيهًا بالجحيم، وقادرًا على إذابة الرصاص على السطح.

وأضاف قائلًا:

ستوفّران للمجتمع العلمي بأكمله فرصة لاستكشاف كوكب لم نزره منذ أكثر من 30 عامًا.

مشروع إرسال ناسا بعثتين إلى كوكب الزهرة

من المقرّر في مشروع إرسال ناسا بعثتين إلى كوكب الزهرة، إطلاق بعثة دافينشي بلس في عام 2029، وستكون أول مهمة للولايات المتّحدة إلى الغلاف الجوي للكوكب منذ عام 1978، وذلك عندما اختفت مهمة بايونير – Pioneer التابعة لناسا في سحب كوكب الزهرة. وستدور مركبة دافينشي بلس حول كوكب الزهرة مرتبن لالتقاط صورًا قريبة لسطحه قبل أن تُلقي مسبار آلي في غلافه الجوي السميك لقياس غازاته وعناصره الأخرى.

بينما البعثة الثانية عبارة عن مسبار فيري تاس، ومن المقرر إطلاقه في عام 2028 -أي قبل مهمة دافينشي بلس- وستدور حول مدار كوكب الزهرة لرسم خريطة توضيحية لسطح الكوكب مثلما فعل مسبار ماجلان – Magellan السابق والتابع لوكالة ناسا عام 1990 ولمدة أربع سنوات، إلا أنَّ الرسم التوضيحي للمسبار الجديد سيكون أكثر وضوحًا، مما سيعطي العلماء صورةً أفضل للتاريخ الجيولوجي الخاص بكوكب الزهرة.

ذكرت وكالة ناسا في بيان، أنها ستستخدم رادارًا لإنشاء محاكاة إعادة بناء ثلاثية الأبعاد لطوبوغرافيا الزهرة، وتأكيد ما إذا كانت العمليات التكتونية مثل الصفائح والبراكين لا تزال نشطةً على الكوكب.