يبدو أن شركة هواوي ترغب في استعراض عضلاتها أمام المنافسين، وتكشف أمام العالم نموذجًا يجب أن يُحتذى به في تصميم الهواتف الذكية فائقة النحافة.
وفقًا لتقرير جديد صادر عن إحدى مدونات التقنية الصينية، فإن العلامة التجارية الصينية التي تحظى بتقدير كبير في موطنها الرئيسي وأسواق شرق آسيا، تستعد لإطلاق هاتف نحيف تحت شعار “Mate 70 Air”، ولكن على عكس المفهوم الذي اتبعته شركة آبل مع هاتف “iPhone Air”، فإن مفهوم هاتف هواوي يضم بطارية متوحشة بشعة 6500 مللي أمبير في الساعة.
لكن هذا ليس كل شيء، فهذا البطارية العملاقة داخل الهيكل النحيف للغاية لا تُقدم تنازلات في سرعات الشحن، إذ يبلغ سرعة الشحن السلكي للهاتف 66 وات، مما قد يسمح بملء نصف البطارية خلال فترة زمنية قياسية لا تتجاوز 30 دقيقة تقريبًا.
- اقرأ أيضًا: هواوي تكشف عن نظام HarmonyOS 6 مع الجيل التالي من التحسينات البرمجية والمزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي
هاتف هواوي القادم Mate 70 Air يضع معيارًا جديدًا في سوق الهواتف النحيفة
بالإضافة إلى ذلك، لقد تداولت المواقع الصينية مجموعة من الصور التي – على ما يبدو – تُظهر التصميم النحيف لهاتف “Mate 70 Air”، مع حواف مستديرة وهيكل مُريح في التحكم بالهاتف.
بالرغم من ذلك، لا تهدف هواوي إلى الدخول في حرب أو منافسة مباشرة مع آبل أو سامسونج، وإنما هي تريد فقط أن تعرض أمام العالم مفهومًا يُركز على جماليات وأناقة التصميم مع أقل عدد ممكن من التنازلات.
بمعنى آخر، قد لا يتمكن هاتف “Mate 70 Air” من مجاراة نحافة أو رشاقة هاتف Galaxy S26 Edge أو iPhone 17 Air، لكن بدلًا من ذلك، فإن الهدف هو توفير تجربة متوازنة من مختلف الجوانب، ولا سيما قسم البطارية أو إعداد التصوير.
يُقال أن الهاتف يمتاز بمقصورة تصوير فائقة الجودة، والتي تظهر في الصور بداخل جزيرة دائرية كبيرة. وإذا صدقت الشائعات، فسوف تضم حجرة الكاميرات مستشعر رئيسي بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا عريضة للغاية بدقة 13 ميجابكسل وعدسة تيليفوتوغرافي للتقريب البصري بدقة 8 ميجابكسل.

الأفضل من ذلك هو أن الهاتف يحتوي على مستشعر متعدد الأطياف مسؤول عن إعادة إنتاج الألوان بدقة أكبر أثناء التقاط الصور أو تسجيل الفيديوهات.
أما بالنسبة لقسم الشاشة، يمتاز Mate 70 Air بلوحة OLED LTPO بمعدل تحديث تكيفي يتراوح من 1Hz حتى 120Hz، مع معدلات تعتيم عالية التردد، وسرعة استجابة عالية لمعدلات اللمس.
بالرغم من كل ذلك، يؤسفنا أن نقول أنه لا يجب أن نرفع من سقف توقعاتنا. فعلى الرغم من أن هذا الهاتف قد يُمثّل طفرة غير مسبوقة في سوق الهواتف فائقة النحافة بفضل كاميراته واستقلاليته، إلا إنه لن يحتوي على شريحة معالجة تُضاهي قوة شرائح سامسونج أو آبل. أضف إلى ذلك أنه سيعمل بنظام HarmonyOS، مما يعني أنه يفتقر لجميع خدمات جوجل.
حتى وإن كنت تستطيع التعايش مع هذه التنازلات، فيجب أولًا أن نتأكد من إمكانية طرح الهاتف على مستوى العالم، إذ تُشير الشائعات إلى أن الشركة لا تنوي طرحه خارج الصين، على الأقل خلال فترة الإطلاق الأولى.
