تبدو هواتف Galaxy S (بل وحتى Galaxy A) مميزة جدًا عن رؤيتها من اللحظة الأولى، حيث تبنّت سامسونغ تصميمًا فريدًا لوحدة الكاميرا يشبه – إلى حد كبير – إشارات المرور.
وقد دأبت الشركة الكورية على تهذيب هذا التصميم على مر السنين، سواء لإضفاء شعورًا بالحيوية والتجدد أو لإضافة تحسينات على أداء مستشعرات وتكوينات الكاميرا. لكن في النهاية، تبقى جميع العدسات الخلفية محاذاة فوق بعضها بشكل عمودي، قد تكون مُصطفة بداخل نتوء على شكل كبسولة، أو بارزة من الجانب الخلفي مباشرةً. وعليك العودة إلى Galaxy S10 لتلاحظ اختلافًا جذريًا في هذا التصميم.
على كلٍ، وفقًا لتسريب مصدره مدونة Naver الكورية الجنوبية، يبدو أن سامسونغ مستعدة الآن لتغيير هذا التصميم، ليس لأسباب جمالية أو ظاهرية، وإنما لديها مبررات عملية، إذ ترى الشركة أن هذا التصميم يقف عقبة أمام دمج الشحن اللاسلكي المغناطيسي، ولا يدعم ملحقات Pixelsnap أو MagSafe. وهذه التقنية التي طوّرتها آبل، وتحديدًا MagSafe، ثم تحولت فيما بعد إلى معيار Qi2 المفتوح، غير مدعومة سوى من عدد قليل جدًا من شركات الأندرويد، غوغل واحدةً منها على سبيل المثال.
قد تلجأ سامسونغ إلى دمج الشحن المغناطيسي مع هواتف Galaxy S27

هذا التسريب يأتي بالتزامن مع شائعات انتشرت مؤخرًا تفيد باهتمام سامسونغ البالغ تجاه تقنية الشحن المغناطيسي مع هواتف Galaxy S27، بل سيكون هذا هو الخبر الأبرز في الإعلان القادم.
في الواقع، لقد كنا نتوقع أن يكون الشحن المغناطيسي جزءً من دورة الترقية النمطية لهواتف Galaxy S26، ولكن يبدو أن أزمة الرقائق وارتفاع تكاليف الإنتاج أجبرت العديد من الشركات، بما فيها سامسونغ، على إعادة النظر في تطبيق أي ابتكارات جديدة.
ربما لاحظت سامسونغ بنفسها مؤخرًا كيف يؤثر غياب الشحن المغناطيسي على البيئة الديناميكية في طريقة استخدام هواتف Galaxy S26، وأن الوقت حان لتغيير استراتيجيتها مهما كلفها الأمر.
بالطبع لا يوجد أي خبر رسمي حتى الآن، ونادرًا ما تكون هناك شيء من هذا النوع قبل الإعلان الكبير لهواتف Galaxy S27 المرتقب فبراير 2027. وليس من المستبعد أن تؤدي أزمة الرقائق إلى تأجيل دمج التقنية لعام آخر.
عادةً ما تبدأ سامسونغ في انتاج الجيل الجديد من أجهزتها في نهاية الشتاء، ولا يزال أمامها فترة طويلة من الوقت لاتخاذ قرارًا نهائيًا في هذا الشأن.
