خلال الأشهر القليلة الماضية، انتشرت بعض التكهنات التي تفيد بأن سامسونج قررت أخيرًا العزوف عن تصميمها الأيقوني البارز مع هاتف Galaxy S27 Ultra، لتتحول بعد ما يقرب من 7 أجيال إلى تصميم الكاميرا الأفقي بدلًا من التصميم العمودي التقليدي. ومع ذلك، فلدى مدونة Naver الكورية الجنوبية رأي مخالف في هذا الموضوع، إذ يلمّح تقرير جديد مصدره سلاسل التوريد إلى تغييرات جوهرية تتجاوز جماليات المظهر والشكل.
قد تكون هذه التقارير إشارة إلى استمرار سامسونج في الاعتماد على نفس تصميمها المعتاد، خاصةً بعد أن أكد بعض المسربين الآخرين بأن جميع النماذج الأولية التي لا تزال قيد الاختبار حاليًا لا تتطابق مع الشائعات التي تدعي تبديل تصميم الكاميرا إلى الشكل الأفقي.
من الطبيعي أن تُقيّم سامسونج تصاميم مختلفة، لكن يبدو أن جميعها لا تتضمن أي تصميمًا أفقيًا للكاميرا الخلفية، وربما تحاول سامسونج أن تراعي مسألة التكاليف المرتفعة، وهي مسألة حساسة للغاية في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج الناجمة عن أزمة الذاكرة الراهنة.
من المُرجح أن يظهر هاتف Galaxy S27 Ultra بتصميم مألوف لعشاق السلسلة

من المهم أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن الاختلافات الملحوظة التي طرأت على تصميم سلسلة Galaxy S Ultra عامًا تلو الآخر. صحيح هي ليست تغييرات جذرية، وهو مبدأ تتبناه الشركات المُصنعة الكبيرة بهدف تمييز هواتفها وجعلها سهلة في التعرف عليها، لكنها حظيت بلمسات جمالية متفاوتة عامًا تلو الآخر. فالعدسات الخلفية كانت كبيرة في الأجيال الأولى، ثم أصبحت أصغر بشكل ملحوظ، ثم أصبحت ملتصقة في ظهر الهاتف وبارزة من الجانب الخلفي دون نتوء مُخصص، ثم عادت مرة أخرى إلى النتوء. وهذا يعني أن تصميم سلسلة “Ultra” لم يكن جامدًا على مر السنين، وإنما هو يخضع للتحسينات التي من شأنها أن تعزز من أداءه في قطاع التصوير دون التضحية بهويته المميزة.
وإذا أردنا تصديق أحدث الشائعات، فمن المرجح أن يبدو هاتف Galaxy S27 Ultra مماثلًا لهاتف Galaxy S26 Ultra، مع تقليص مساحة الكاميرا في حالة تقليل عدد المستشعرات، وهو أمر وارد إذا أردت سامسونج التخلص من مستشعر التيليفوتو الإضافي. لكن حتى هذا الخيار الأخير لم يتم حسمه بواسطة المُسربين الموثوقين حتى الآن.
