الرئيسية > تطبيقات > ما يلزمك معرفته عن تطبيق Google Pulse الجديد

ما يلزمك معرفته عن تطبيق Google Pulse الجديد

يعمل تطبيق Google Pulse الجديد كمراقب لاستهلاك العمليات والتطبيقات لموارد نظام الأندرويد، بهدف اكتشاف سلوكيات الاستهلاك النشطة غير المُبررة وتحسين أداء وظائف النظام والحفاظ على عمر البطارية بالجهاز.
ما يلزمك معرفته حول تطبيق Google Pulse
ما يلزمك معرفته حول تطبيق Google Pulse

لاحظ معظم المستخدمين أثناء تصفحهم لمتجر جوجل بلاي مؤخرًا وجود تطبيق جديد من شركة جوجل تحت مُسمى “Pulse”، والذي يظهر بجانبه مربع مجهول بدلًا من أيقونته الافتراضية. لا يُقدم الوصف الرسمي على المتجر معلومات كافية لفهم وظيفته، حيث اكتفت جوجل بالتوضيح إلى كونه نظام توزيع مسؤول عن اكتشاف الخلل في استهلاك موارد النظام وسلوكيات التطبيقات المُثبتة.

يبدو أن تطبيق Pulse عبارة عن أداة تشخيصية سريعة لمساعدة النظام على تحديد الأنشطة غير الطبيعية التي يتعرض لها نظام أندرويد بعد وقت طويل من تثبيت التطبيقات ووجودها على الهاتف لفترات طويلة دون استخدام.

على سبيل المثال، هناك العديد من التطبيقات التي تبدأ في الهلوسة من تلقاء نفسها نتيجة أخطاء في ذاكرة التخزين المؤقت، مما يؤدي إلى استهلاكها المُفرط لموارد الهاتف، بما في ذلك المعالج والذاكرة والتخزين. ومع ذلك، لم تحدد جوجل ما هي الموارد التي يتم التحكم بها تحديدًا. ولا يمتلك Pulse حتى الآن واجهة لفتحه وتشغيله.

تطبيق Google Pulse متوفر منذ منتصف 2026

تطبيق Google Pulse متوفر منذ منتصف 2026
تطبيق Google Pulse متوفر منذ منتصف 2026

في هواتف Google Pixel التي تحتوي على التطبيق، فهو يظهر ببساطة باسم “Pulse” في معلومات التطبيقات الافتراضية للنظام، ويُمكن رؤية شكل أيقونته التي تظهر على هيئة “مربع أخضر صغير يتخلله مسار نبضات القلب”. الجدير بذكره أن التطبيق ليس جديد تمامًا، إذ يعود تاريخ وجوده على الانترنت منذ مارس 2026، وقد عُثر على إصدارات أولية منه على متجر APKMirror، مع تلقيه لعدد من التحديثات منذ ذلك الحين.

على متجر جوجل بلاي، تم تنزيل Pulse أكثر من 10 مليون مرة، ولكن الغريب أنه لم يظهر سوى مؤخرًا فقط ضمن قائمة التطبيقات القابلة للتحديث يدويًا عبر متجر جوجل بلاي.

باختصار: Pulse هو أداة افتراضية من جوجل وليس تطبيقًا مشبوهًا، ويشير اسمه إلى وظيفته الموضحة في الوصف المتواضع، إذ من الممكن أن يساعد النظام في التحقق من سلوكيات العمليات والتطبيقات التي تبدأ في العمل بشكل خاطئ بشكل سريع، مما يُحسن من أداء النظام ويمنع تفاقم مشكلة تباطؤ الأداء التي تؤدي في النهاية إلى انخفاض عمر البطارية أو ارتفاع حرارة الجهاز.