الرئيسية > أخبار التقنية > Intel تستعد لإنهاء سيطرة AMD على قطاع الألعاب!

Intel تستعد لإنهاء سيطرة AMD على قطاع الألعاب!

بالنسبة لشركة Intel، فإن ذاكرة التخزين المؤقت الضخمة ما هي إلا جزء من معادلة التفوق في قطاع الألعاب، بل المزج بين التحسينات البرمجية والتقنيات المبتكرة هو ما يستطيع أن يأخذ بيد هذا القطاع إلى مستويات لم نشهد لها مثيل ويُحقق طفرة نوعية قد تضمن لها التفوق في ساحة المعركة، ودون الحاجة لإهدار الكثير من الموارد. ومن المتوقع أن نشهد ثمار هذا التحول الاستراتيجي مع الجيل التالي من معالجات سطح المكتب.
Intel-تستعد-للتفوق-على-معالجات-AMD-X3D-بأفكار-طموحة-وتحسينات-برمجية
Intel تستعد للتفوق على معالجات AMD X3D بأفكار طموحة وتحسينات برمجية

لا يخفى على أحد تعثُّر شركة Intel في قطاع الألعاب خلال السنوات الأخيرة أمام شركة AMD، حيث استطاعت تلك الأخيرة، بقيادة ليزا سو، الهيمنة على هذا المجال بفضل النجاح الباهر الذي حققته تقنية ذاكرة التخزين المؤقت ثلاثية الأبعاد “3D V-Cache” التي اشتهرت بها معالجات Ryzen X3D.

منذ ولادة هذه التقنية تحديدًا، واجهت Intel صعوبات في اللحاق بشركة AMD، أفضت إلى انهيار كارثي في إدارة الشركة وفترة عصيبة من تخاذل الأرباح.

ومع ذلك، فإن الفريق الأزرق لم يرفع رايته البيضاء بعد، بل العكس تمامًا، إذ يعتقد بعض المسؤولين التنفيذيين في Intel أن هذه الفترة المتعثرة ستكون من الماضي خلال وقت قريب جدًا، في إشارة واضحة إلى توصل الشركة إلى حل حاسم قد يُعيد مجدها في قطاع الألعاب مرةً أخرى.

في مقابلة مع قناة PCGH الأوروبية على يوتيوب، شارك أحد كبار المسؤولين في Intel التوجهات التي ستعتمدها شركته ضمن خارطة الطريق المستقبلية على مدار الخمس سنوات القادمة. تعتمد الاستراتيجية هذه المرة بشكل أكثر على الآليات الحاسوبية والتحسينات البرمجية.

Intel تعلّق طموحاتها على التحسينات البرمجية وتقنية BLLC

من-المتوقع-أن-تلحق-معالجات-Intel-Nova-Lake-بالمنافس-في-مجال-الألعاب
من المتوقع أن تلحق معالجات Intel Nova Lake بالمنافس في مجال الألعاب

تؤمن Intel أن ذاكرة التخزين المؤقت الكبيرة مفيدة جدًا للألعاب، لكنها في الواقع ليست المفتاح الوحيد أو الحل النموذجي لتحقيق الأداء الأمثل. في قطاع الحوسبة، ترى الشركة أن البرمجيات أهم كثيرًا من المكونات المادية.

بالنسبة لها، تدرك الشركة أن الفوائد الملموسة لتقنية 3D V-Cache مقتصرة على الألعاب القديمة التي تعتمد على إصدارات سابقة من واجهات مكتبة DirectX، والتي تتطلب وصولًا متكررًا إلى الذاكرة العشوائية.

لكن في واجهات برمجة التطبيقات الحديثة، مثل DirectX 12 و Vulcan، تكون المكاسب الناتجة عن زيادة ذاكرة التخزين المؤقت محدودة للغاية.

في المقابل، تُعدّ أداة تحسين الملفات الثنائية “Binary Optimization Tool” جزءًا من خطة التطوير التي تستثمر فيها Intel كل الوقت والجهد، والتي وفقًا لبيانات الشركة، ستسهم في تحسين أداء الألعاب بنسبة تصل إلى 30% مع عناوين الألعاب الحديثة وغيرها من التطبيقات الرسومية، بصرف النظر عن حجم ذاكرة التخزين المؤقت المتاحة في المعالج.

تتلخّص فكرة الفريق الأزرق في أن زيادة المكونات المادية داخل المعالج ما هي إلا محاولة لإهدار الموارد بدون داعِ، على الرغم من أنه كان أحد الحلول التي أثبتت فعاليتها مع شركة AMD في السنوات الأخيرة.

بالرغم من ذلك، فلا تزال المكونات المادية في حاجة إلى مواكبة التطورات. ويُقال أن شركة Intel تعمل بالفعل على بنية تقنية بديلة لذاكرة التخزين المؤقت ثلاثية الأبعاد، والتي تعرفها باسم “Big Last Level Cache”، أو بالعربية “ذاكرة التخزين المؤقت للمستوى الأخير الكبير”، والتي ستتبناها مع معمارية Nova Lake لمعالجات سطح المكتب القادمة.

تهدف هذه التقنية إلى الموازنة بين متطلبات الألعاب من سعة التخزين المؤقتة وزمن الاستجابة، دون أن تحاكي بالضرورة فلسفة AMD بشكل خطي.