أجرت شركة لينوفو – Lenovo دراسة على أكثر من 8 آلاف طالب جامعي لاكتشاف عاداتهم اليومية وفهم الأساليب التي يستخدمونها للاستمتاع والترفيه في أوقات الفراغ.
أثمرت هذه الدراسة عن نتائج مثيرة للاهتمام، حيث تبين أن أكثر من 60% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا يُفضّلون قضاء أوقاتهم على الأجهزة اللوحية بدلًا من شاشات التلفاز الكبيرة. ويؤكد هذا البحث، الذي يُسلط الضوء على مفاهيم الترفيه العصرية للجيل الجديد.
خلال العقد الماضي، أصبحت الشاشات أكثر قابلة للتخصيص والتنقل والتكامل مع الحياة اليومية، وتُمثّل الأجهزة اللوحية النقطة الوسطية المُثلى لأكثر الشاشات تنوعًا على الإطلاق، فهي ليست صغيرة لدرجة قد تتسبب في تعب وإرهاق العين، لكنها ليست كبيرة جدًا بحيث يكون من الصعب التنقل بها.
تعتقد شركة Lenovo أن الأجهزة اللوحية أجهزة متعددة الاستخدامات، وتصلح لجميع أنواع المهام، بدءً من سير العمل الإبداعي، وصولًا إلى مشاهدة الأفلام والمسلسلات. ويشير هذا البحث إلى التفاوت الكبير في مفهوم الترفيه بين الأجيال، مؤكدًا على أن الجيل الجديد لا يواجه أي صعوبة في الجمع بين الاستمتاع والإبداع.
لم تعد مشاهدة الأفلام أو ممارسة الألعاب أو إنشاء المحتوى تجارب منفصلة عن بعضها البعض، وإنما بيئة ديناميكية متكاملة تحت سقف واحد، وهو أحد عوامل النجاح الأساسية للأجهزة اللوحية التي تتمتع بالإمكانات المناسبة لتلبية مختلف الأنشطة بسلاسة فائقة، والتكيف مع مختلف الوظائف والبيئات.
شركة Lenovo تراهن على أهمية الأجهزة اللوحية في الحياة اليومية

لكن بالنسبة لجيل زد، ليست جميع الأجهزة اللوحية على قدم المساواة. إذ يولي معظم الشباب اهتمام أكبر بدقة العرض عالية الجودة وعمر البطارية أكثر من الميزات الأخرى، كالأداء أو التصميم، وهو ما يعكس الاعتماد شبه الكامل على هذه الأجهزة في تجارب الترفيه.
وتقول الشركة أنه لا يزال هناك رقم كبير من الطلاب الذين يمتلكون الأجهزة اللوحية للألعاب خصيصًا، بينما تُظهر فئات أخرى اهتمامًا بها من أجل الرسائل ومنصات التواصل الاجتماعي. وهناك ما يقارب 94% من المستخدمين الذين يقومون بتخصيص التخطيطات والإعدادات لتناسب استخداماتهم اللحظية وتعزيز طاقتهم الإنتاجية، وهناك 73% يستخدمونها لتدوين الأفكار وإنشاء المحتوى.
