أزمة الرامات RAM تعصف بسوق البطاقات الرسومية في الصين وبعض مناطق أوروبا

أزمة-الرامات-RAM-تعصف-بسوق-البطاقات-الرسومية

بالأمس القريب، تحدثنا عن الارتفاع المحتمل بأسعار البطاقات الرسومية المُخصصة لقطاع الألعاب والاستخدامات الاحترافية. في الواقع، لقد ارتفعت بالفعل أسعار بعض الطرازات، جنبًا إلى جنب مع اختفاء الأخرى، وجميعها تداعيات أزمة الذاكرة العشوائية والديناميكية RAM نتيجة الإقبال المتزايد عليها من قطاع الذكاء الاصطناعي وتجاهل مرافق التصنيع الرئيسية لسوق المستهلك.

لكن اليوم، تظهر شائعات تشير إلى أن الوضع قد يزداد سوءًا. وفقًا لمصادر صناعة تايوانية، فلقد أبلغت شركة NVIDIA شركاءها في 16 يناير الماضي بارتفاع أسعار ذواكر GDDR6 و GDDR7 التي تُرفقها الشركة مع المعالجات الرسومية الخاصة بها قبل شحنها وتوزيعها على شركات AIB (GIGABYTE و ASUS و ZOTAC و MSI).

أزمة الرامات RAM تعصف بأسعار البطاقات الرسومية في أسواق مختلفة

أزمة-الرامات-RAM-تعصف-بسوق-البطاقات-الرسومية

وفقًا للتسريب، لن ترتفع أسعار المعالجات الرسومية نفسها، ولكن لا فائدة من ذلك طالما أسعار ذاكرة الفيديو، وهي مكون أساسي بالبطاقات الرسومية، قد ارتفعت بالفعل، لتؤثر مباشرةً على التكلفة النهائية لأسعار البطاقات الرسومية في السوق.

يبدو أن استراتيجية NVIDIA كانت تهدف لامتصاص الجزء الأكبر من ضغط التكلفة للحفاظ على استقرار أسعار البيع التجزئة المقترحة للشركاء. ولكن من الواضح أن شركة NVIDIA خرجت من المناورات خالية الوفاض، مما اضطرها إلى فرض الزيادة مباشرةً على الشركاء، ولن يكون أمام شركات AIB أي خيار سوى تمرير هذه الضريبة الإضافية على جيب المستهلك النهائي.

ووفقًا لصحيفة Commercial Times المتخصصة في أحوال التجارة العالمية، بدأت بعض الشركات التايوانية في رفع أسعار بطاقات AMD للموزعين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

أما بالنسبة لبطاقات NVIDIA، فلقد بادرت MSI بتعديل أسعار بطاقات سلسلة RTX 50، ولحقت بها ZOTAC بعد أن خرجت على الملء لتكشف مدى خطورة الوضع وكيف من الممكن أن يؤثر على مستقبلها، ومن المتوقع أن تحذو ASUS و GIGABYTE حذوهما خلال فبراير الجاري. تحدث التقرير عن زيادة تتراوح بين 10% إلى 15% في تكاليف توريد ذواكر GDDR6 و GDDR7، ولكن من الممكن أن تختلف هذه النسبة بناءً على تكوين ذاكرة الفيديو، كإشارة صريحة إلى أن البطاقات المزوّدة بسعة ضخمة من ذاكرة الفيديو ستكون الأكثر تأثيرًا من هذه الزيادة.

إذا أخذنا شركة ZOTAC على سبيل المثال، فلقد قامت الشركة السنغافورية منذ أسبوعين بإلغاء الطلبات المُسبقة على بطاقات RTX 5090 لتعديل سعرها، ليترفع من 2300$ إلى 2800$، أو 3000$ مع بعض الطرازات. وهي نسبة تجاوزت في الواقع 20%.

في أوروبا والصين، لوحظت هذه الزيادة بالفعل، وارتفعت أسعار بطاقات RX 9000 بنسب تتراوح من 10% إلى 20%، اعتمادًا على اسم الشركة المُصنعة وطراز البطاقة وحجم ذاكرة الفيديو، بينما بلغت الزيادة في بطاقات RTX 50 بنسبة 20%.