مراجعة Samsung Galaxy Z Fold7: مذاق فاخر من التكنولوجيا التي تسحر الأعين ببريقها ودقتها

مراجعة-Samsung-Galaxy-Z-Fold7-مذاق-فاخر-لا-يُدرك-قيمته-إلا-أصحاب-الذوق-الرفيع

لقد قضينا الأسبوع الماضي بأكمله بصحبة هاتف Galaxy Z Fold7، والذي من الجدير وصفه بأنه أحدث نقلة نوعية في هذا النوع من الهواتف الذكية، على الأقل مقارنةً بأشقائه السابقين. على مدار ما يقرب من ثلاث سنوات، واصلت سامسونج الابتكار في قطاع الهواتف القابلة للطي، في الوقت الذي استمر فيه المنافسون الصينين بالتركيز على الحجم الأصغر والبطاريات الأكبر حجمًا.

المعضلة التي واجهت مستخدمو الهواتف القابلة للطي في الماضي وضعتهم بين نارين: إما الرضا بالمواصفات الفنية المتواضعة من أجل الاستمتاع بتجربة نظام تشغيل موثوقة، أو التضحية بتجربة المستخدم ونظام التشغيل مقابل المواصفات الفنية المتطورة. هكذا بدا لنا الحال خلال السنوات الماضية – فإما Galaxy Z Fold بنظام تشغيل استثنائي، أو الصين مع مواصفات فنية أعلى.

من حق هذه الفئة من المستهلكين عدم التضحية بأموالهم التي اكتسبوها بشق الأنفس وتسليمها إلا للمنتجات التي تستحقها عن جدارة. إنهم دائمين البحث عن المواصفات الفنية المتطورة، ونظام التشغيل الموثوق، وتجربة الاستخدام الدقيقة. لسوء حظهم، لم يكن كل هذا ممكنًا في الماضي.

مراجعة Galaxy Z Fold7

مراجعة-Samsung-Galaxy-Z-Fold7-مذاق-فاخر-لا-يُدرك-قيمته-إلا-أصحاب-الذوق-الرفيع

لكن مع هاتف Galaxy Z Fold7 أصبحت الحيرة والتردد شيئًا من الماضي البعيد. ولأول مرة يزاحم هاتف سامسونج القابل للطي منافسيه بتصميمه الجمالي الأنيق الذي لا يتجاوز سُمكه 4.2 مم عند الفتح بالكامل أو 8.9 مم أثناء طيه، وهيكله الذي لا يزن سوى 215 جرامًا فقط. تُمثل هذه الأرقام إنجازًا مذهلاً بالنسبة لشركة سامسونج. فلكي يتمكن الصينيون من تحقيق هذا اضطروا إلى استخدام مواد تصميم بلاستيكية رخيصة الثمن للأغطية الخلفية.

فإذا قمنا بعمل مقارنة بين هاتفي Honor Magic V5 و Oppo Find N5، فسيتضح لك فورًا أن هاتف Galaxy Z Fold7 هو الفائز الوحيد، ليس فقط من حيث جماليات التصميم، وليس فقط من حيث متانة وجودة التصنيع، ولكن أيضًا من حيث المواصفات الفنية والابتكارات التقنية المتطورة التي تلامس كل جزء من أجزاء الهاتف، بما في ذلك تقنية المفصلة.

بالتأكيد السعر مرتفع نسبيًا، وهذا شيء أصبحنا معتادين عليه مع هذه الهواتف، كما أن سعة البطارية وسرعة الشحن لا تزال كما هي. بالنسبة لي، أعتقد أن هاتف Galaxy Z Fold7 يستحق الثناء على قدرته في الحفاظ على نفس سعة البطارية البالغة 4400 مللي أمبير رغم رشاقته وهيكله الأكثر نحافة بفارق كبير مقارنةً بالطُرز السابقة.

■ التصميم: لمسات جمالية يُمكن إحساسها قبل رؤيتها

مراجعة-Samsung-Galaxy-Z-Fold7-مذاق-فاخر-لا-يُدرك-قيمته-إلا-أصحاب-الذوق-الرفيع

مقارنةً بالطُرز السابقة، فلقد خسر هاتف Galaxy Z Fold7 من وزنه 25 جرامًا، وتم تقليص سماكته من 12.1 مم إلى 8.9 مم أثناء طيه، بينما انخفضت سماكة الهاتف أثناء فتحه بالكامل من 5.6 مم إلى 4.2 مم. في الواقع، إن هذه الأرقام تضع هاتف Galaxy Z Fold7 على نفس مستوى هاتف Galaxy S25 Ultra. وهذا يوضح لماذا استخدمت سامسونج عبارة “Galaxy S25 Ultra Fold” خلال حدث Galaxy Unpacked السابق.

بمعنى أبسط، إن الفكرة والمفهوم يبدو متجانسين بين كلا الهاتفين، على الرغم من أن هاتف Galaxy Z Fold7 لا يعتمد على التيتانيوم، وهذا أمر مفهوم نسبيًا نظرًا لأن التيتانيوم مادة ثقيلة الوزن. بدلاً من ذلك، اعتمدت سامسونج على الألمنيوم المقوى عالِ الجودة. في الحقيقة، إن هاتف Galaxy Z Fold7 يعيد تصورنا لمفهوم هاتف Galaxy S25 Ultra قابل للطي. فلقد قدمت سامسونج الكثير من الجهد والعطاء هذا العام، ليس فقط على مستوى الابتكار أو المواصفات الفنية، وإنما بقدر التغييرات الفعلية مقارنةً بالسنوات السابقة.

يُخيّل لي أن سامسونج كانت عازمة على اتخاذ مثل هذه القرارات منذ سنوات، ومن حسن الحظ أن هذه التحديثات كانت من نصيب طراز العام الحالي. إنها خطوة كبيرة للأمام وجديرة بالاهتمام، لكنها لم تكن بدون مقابل، فكان حتمًا ولابد التخلص من ثغرة التصميم التي يتسبب فيها قلم S-Pen.

ما يُثير الاهتمام بشكل خاص هي تقنية المفصلة الجديدة المُسماة “Armor FlexHinge” والتي تم تصميمها بمواد تصنيع عالية الجودة متعددة الطبقات وهيكل متعدد المسارات. الهدف كان واضحًا: مفصلة أخف وزنًا وأكثر نحافة دون المقايضة بمتانة الهاتف. لكن الأكثر إثارة للاهتمام هو الدور الحاسم الذي تلعبه في تقليل نسبة تجاعيد الشاشة الداخلية المرئية.

قد تتساءل: هل الشاشة الداخلية بدون أي تجاعيد مرئية؟ نعم، ولكنها لا تزال ملحوظة بشكل طفيف جدًا أثناء الاستخدام تحت أشعة الشمس، عندما ترتفع مستويات سطوع الشاشة تلقائيًا إلى الحدود القصوى. يُمكن القول أن سامسونج أحسنت صنيعًا مع مفصلة الهاتف الجديد، وبشكل أفضل من المنافسين بكل تأكيد.

■ قلم S-Pen يُشكل تهديدًا حقيقيًا على هواتف Galaxy Z Fold

مراجعة-Samsung-Galaxy-Z-Fold7-مذاق-فاخر-لا-يُدرك-قيمته-إلا-أصحاب-الذوق-الرفيع

أنا أعلم أن هناك من سيشعر بالمرارة لفراق قلم S-Pen. لكن دعونا ننظر إلى الأمر من منظور آخر يُركز على تجربة الاستخدام المرنة والأكثر فعالية. فخلال سنوات اختبارنا لهواتف Galaxy Z Fold، نادرًا ما كنا نحتاجه أو نستخدمه. إنه – صراحةً – لا يعني لنا الكثير، وكذلك بالنسبة لملايين المستخدمين.

هذا لا يعني بالضرورة أن قلم S-Pen عديم الفائدة، بالعكس، لكن أكدت أغلب إحصائيات سامسونج أن معظم الناس لا يستخدمونه، وهو أمر لا يلعب في صالح هذا الهاتف، مع الوضع بالاعتبار أنه السبب الوحيد في تشويه تصميم هذا الجهاز وزيادة سُمكه بشكل لا يُسعد أغلب المستهلكين.

ومع ذلك، فإن الافتقار لدعم قلم S-Pen لم يُثمر عن تحسينات في تصميم الجهاز فحسب، وإنما خلف وراؤه تحسُن حقيقي في جودة الشاشة الداخلية أيضًا. نود التلميح أيضًا إلى عودة الكاميرا الأمامية المرئية مرة أخرى على الشاشة الداخلية، والتي تهدف إلى تحسين جودة مكالمات الفيديو.

■ الشاشات: لوحات OLED ساطعة ونابضةً بالحياة في الداخل والخارج

3 20

لقد حدّثت سامسونج من كلتا الشاشتين على هاتف Galaxy Z Fold7، الداخلية والخارجية. تم تمديد حجم الشاشة الخارجية لتصبح 6.5 بوصة بدلاً من 6.3 بوصة، كما تم توسيع مساحة العرض الداخلية لتصل إلى 8 بوصات بدلاً من 7.6 بوصات. إنها ترقية مذهلة تكاد تجعلني في غنى تام عن استخدام الأجهزة اللوحية.

الشاشة الخارجية مثيرة للاهتمام بشكل خاص لأنها تعمل بنسبة عرض إلى ارتفاع بلغت 21:9، مما يسمح لك باستخدامها بشكل موثوق عندما يكون الهاتف مغلقًا. تؤثر نسب العرض إلى الارتفاع الجديدة على تجربة الاستخدام في الألعاب والتطبيقات. لذلك، نعتقد أن قطر الشاشة البالغ 6.5 بوصة خيارًا مدروسًا من سامسونج لمنح المستخدمين القدرة على استخدام الهاتف بسهولة كلما كان مغلقًا.

لا يمكننا الشكوى من معدلات السطوع أو جودة الصورة أو حدة التفاصيل أو دقة العرض – إنها تجربة مرئية لا تشوبها شائبة، خاصةً مع التحسينات البرمجية الجديدة. الألوان نابضة بالحياة، ومحتوى HDR مدعوم على نطاق واسع في مختلف التطبيقات الخارجية، بما في ذلك نتفليكس.

خلال تجربتنا، وجدنا أن الشاشة الداخلية مريحة جدًا في استهلاك الوسائط المتعددة، وبشكل أفضل كثيرًا من هاتف Galaxy Z Fold6. لكن نظرًا لكونها شاشة مربعة، فإنها تعمل بنسبة عرض إلى ارتفاع 1:1، مما يعني أنك ستحصل على أشرطة سوداء في الجزء العلوي والسفلي أثناء مشاهدة العروض السينمائية والفيديوهات.

يبدو أن الهدف من نسبة العرض إلى الارتفاع المربعة كانت من أجل منح المستخدمين تجربة أكثر موثوقية أثناء التعامل مع تعدد المهام واستخدام تطبيقات متعددة في آن واحد. فمن الرائع أن تقوم بفتح الكاميرا بطول الجزء الأيمن، بينما تقوم بفتح الخريطة على الجزء الأيسر. إنها تجربة مريحة جدًا لصناع المحتوى الذين يهتمون بتصوير المعالم السياحية والتنقل سيرًا على الأقدام.

■ الكاميرات: ثورة في قدرات التصوير الفوتوغرافي

4 10

حسنًا، لدينا هنا مزيج بين كاميرات Galaxy S25 Ultra و Galaxy S25 Edge. على هاتف Galaxy Z Fold7، استعارت سامسونج الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل من هاتف Galaxy S25 Edge، وهي بالمناسبة نفس الكاميرا الرئيسية على طراز “Ultra”، بالإضافة إلى كاميرا تيليفوتوغرافي بدقة 10 ميجابكسل قادرة على دعم التقريب البصري بمعدل 3x، وهي مُقتبسة من طرازات Galaxy S25 الأساسية.

بمعنى آخر، لا يحتوي Galaxy Z Fold7 على أي كاميرات جديدة، ومع ذلك، فهو إعداد تصوير جديد ومختلف كليًا مقارنةً بطراز Galaxy Z Fold6. خلال تجربتنا، نعتقد أن الهاتف الوحيد الذي يضاهي Galaxy Z Fold7 في جودة الكاميرا هو طراز Galaxy S25 Ultra.

الكاميرا الرئيسية عبارة عن مستشعر 1/1.3 بوصة، بدقة 200 ميجابكسل، وفتحة عدسة بؤرية قياس f/1.7 – إنها باختصار مستشعر ISOCELL HP2، المدعوم بتقنية التثبيت البصري OIS. جميع الصور التي التقطناها بالهاتف كانت أكثر من رائعة، وهذا أقل ما يمكننا وصفها به، خاصة أثناء النهار. أما بالنسبة لمستشعر IMX564 للعدسة فائقة الاتساع، فهي بدقة 12 ميجابكسل وفتحة عدسة f/2.2، والصور الجماعية مذهلة، أيضًا في النهار. لكن بفضل التركيز التلقائي، فهو يستطيع تسجيل فيديوهات رائعة.

الكاميرا الوحيدة التي أثارت إعجابنا هي عدسة التيليفوتوغرافي الجديدة، والتي تعمل بدقة 10 ميجابكسل. يستخدم هاتف Galaxy Z Fold7 مستشعر ISOCELL 3K1 الموجود في طرازات Galaxy S25 الأساسية، وهو مستشعر مجهري، والذي يتم وصفه في بعض الأحيان باسم “عدسة المنظار”، مدعومة بتثبيتًا بصريًا OIS وفتحة بؤرية f/2.4. قد يكون صغير نسبيًا عند حجم 1/3.94 بوصة، لكنه يوفر لقطات مقربة جميلة جدًا، في النهار وفي الليل.

الكاميرات الأمامية مثالية لمكالمات الفيديو وصور السيلفي، فهي تعتمد على مستشعر IMX374 بدقة 10 ميجابكسل في الداخل وفي الخارج، بفتحة عدسة f/2.2. لا يتوفر تركيزًا تلقائيًا على أيًا منهما. الميزة التي أعجبتني بشكل خاص في عودة الكاميرا الأمامية على الشاشة الداخلية إلى الأعلى مرة أخرى هي أنها أصبحت أكثر استجابة بشكل واضح لفتح القفل باستخدام الوجه. تتيح الكاميرات الأمامية لهذا الهاتف القدرة على تسجيل فيديوهات HDR بدقة 4K/60FPS. والجودة كانت ممتازة في تجاربنا بفضل التثبيت الإلكتروني. لكن في الليل، ستضطر إلى التبديل إلى الكاميرات الرئيسية في حال كنت تهدف إلى صنع فيديوهات عالية الجودة.

■ الأداء والبطارية: حصانًا عربيًا أصيلًا

مراجعة-Samsung-Galaxy-Z-Fold7-مذاق-فاخر-لا-يُدرك-قيمته-إلا-أصحاب-الذوق-الرفيع

يحتوي هاتف Galaxy Z Fold7 على معالج Snapdragon 8 Elite for Galaxy، وهي نفس الشريحة الموجودة بجميع هواتف Galaxy S25 هذا العام. لا يجب أن تقلق من أي شيء، فالحرارة كانت أكثر من رائعة في حالات الضغط الشديدة، وهو إنجاز مثير للإعجاب بالنظر إلى حجم الهاتف وسُمكه النحيف.

يبدو أن سامسونج أضافت حل تبريد متطور داخل الهاتف للحفاظ على برودته معظم الوقت. لن تشعر بالحرارة إلا بالقرب من الكاميرات فقط، وفي حالات استثنائية جدًا، مثل تجربة برامج الــ Benchmarking أو الضغط على الهاتف في الألعاب الثقيلة لفترات زمنية طويلة.

لدينا أيضًا خيار تخزين 16 جيجابايت من سعة الذاكرة العشوائية، وهي من نوع LPDDR5X، جنبًا إلى جنب مع وحدة تخزين فائقة السرعة من نوع UFS 4.0 بسعة تصل إلى 1 تيرابايت. إن هذا هو أفضل ما تقدمه سامسونج أو أي شركة أخرى في الوقت الحالي.

عندما نتحدث عن البطارية، فهنا حيث يُثار الجدل. لقد اختارت سامسونج الاستمرار مع بطارية 4400 مللي أمبير في الساعة. وفي مداخله حصرية مع موقع SamMobile، صرّحت سامسونج أنها جمعت إحصائيات متعددة من مختلف المستخدمين الذين يضعون الأولوية للمواصفات الفنية الأخرى حتى وإن كانت على حساب البطارية. لذلك، لا يمكننا لوم سامسونج على تلبيتها لمطالب الجماهير والاستمرار مع نفس سعة البطارية.

دعونا نتذكر أيضًا أن الهاتف لا يحتوي على مساحة داخلية كبيرة كما كان في الماضي. في الواقع، لقد توقع البعض أن تؤثر قيود المساحة على سعة البطارية مع هاتف Galaxy Z Fold7، من حسن الحظ أن هذا لم يحدث. لكن إذا كان لدينا تحفظ وحيد على الهاتف بأي حال من الأحوال، فهو بسبب سرعة الشحن.

كان من الممكن أن يرضى الجميع ببطارية 4400 مللي أمبير لو كانت الهاتف يستطيع الشحن بسرعة لا تقل عن 45 وات. لذلك، يشعر البعض بالإحباط نتيجة سعة البطارية بشكل عام، ومن سرعة الشحن البطيئة بشكل خاص.

لكن لا داعِ للقلق، فسوف تحصل على ما يصل إلى 4 ساعات تقريبًا من التشغيل المتواصل لعرض الوسائط عالية الدقة، مع تشغيل الانترنت الخلوي وجميع تطبيقات تصفح التواصل الاجتماعي في الخلفية بشكل طبيعي. هذه فترة زمنية أكثر من كافية لجلسات الاستخدام أو اللعب الطويلة.

أما إذا تحدثنا عن الاستخدام المختلط لشبكة الــ Wi-Fi وإجراء المكالمات الهاتفية والتواصل مع الأصدقاء، فسوف تكتشف أن البطارية لا تزال بنسبة شحن تتجاوز 60% بعد غروب الشمس.

المميزات

  • ثورة في الفلسفة التصميمية بعالم الهواتف الذكية القابلة للطي.
  • أفضل شاشة خارجية على الإطلاق على أي هاتف قابل للطي.
  • تقليل تجاعيد الشاشة الداخلية إلى الحد الأدنى.
  • أفضل تجربة استخدام ونظام تشغيل على أي هاتف قابل للطي.
  • الدعم البرمجي الموسع على المدى الطويل.
  • أداء استثنائي في جميع المهام مدعومًا بنظام تبريد احترافي.
  • كاميرا رئيسية تضاهي بعض أفضل هواتف الكاميرا في الوقت الحالي.
  • تجربة غامرة في عالم الصوتيات.

كلمة أخيرة

أعتقد أنه لا يمكنني الجدال على سعر هاتف Galaxy Z Fold7 أو أي هاتف قابل للطي بشكل عام. فهذه الهواتف تستخدم أحدث ما توصلت له التكنولوجيا حتى الآن، ومن الطبيعي أن يتم إنتاجها بتكاليف مرتفعة للغاية. لكن في النهاية، يستطيع هاتف Galaxy Z Fold7 بتصميمه الجمالي العصري، وكاميراته المذهلة، وأداؤه المُقنع أن يُلفت انتباه أي عاشق للتقنية. لذلك، بدون أي مبالغة، إنه هاتف يستحق الاستثمار بكل تأكيد، ومن دواعي سرورنا أننا حظينا بتجربته، حتى وإن كان لفترة قصيرة.