كشفت سوني – Sony مؤخرًا عن نتائجها للربع المالي الثاني من عام 2026، وعلى الرغم من قرارها المثير للجدل مؤخرًا بشأن التوقف عن بيع الأقراص المادية من ألعاب PS5، إلا إنها حاولت طمأنة المستثمرين بأن نتائجها المالية لا تزال قوية، بل وتتوقع نموًا كاسحًا قبل نهاية 2026، متجاهلة تمامًا أزمة نقص رقائق الذاكرة التي تجتاح سوق التكنولوجيا، مما دفعها في نهاية المطاف إلى رفع أسعار أجهزتها.
في بيانها، أكدت سوني أنها تمكنت من تأمين امدادات الذاكرة الكافية لتلبية حجم المبيعات الكبير المتوقع قبل نهاية السنة المالية الحالية، مُعزية في ذلك اقتراب موعد إطلاق GTA 6، والتي من الطبيعي أن تُصبح محركًا أساسيًا للدفع بمبيعات أجهزة PS5.
سوني مطمئنة على PS5 خلال العام الجاري رغم تفاقم الأزمة

بالرغم من كلامها المعسول، إلا إنها لم تستطيع إنكار تباطؤ مبيعات PS5 خلال العام الجاري مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ لم تنجح الشركة اليابانية في بيع سوى 1.6 مليون جهاز فقط خلال الربع الأول من السنة المالية الحالية، بانخفاض يعادل 2.5 مليون جهاز عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقد تكرر السيناريو نفسه خلال الربع الثاني، وهي تأثير طبيعي متبوعًا بزيادة أسعار الجهاز والرسوم الجمركية الأمريكية ووصول الجهاز إلى النصف الثاني من دورة حياته. للتذكير، باعت سوني حتى الآن 95.3 مليون جهاز PS5 حول العالم، وهو إنجاز لم يسبق وحققته مع أي جيل آخر، ومن المتوقع أن تشهد مبيعاته دفعة جديدة مع إطلاق الجزء السادس من لعبة GTA المُقرر في 19 نوفمبر.
