شهدنا مؤخرًا تراجع ملحوظ في أداء شركة UBISOFT، حيث اضطرت الشركة إلى تسريح عدد كبير من موظفيها في وقت سابق من هذا العام، مما أدى إلى تقليص طاقتها العاملة بشكل كبير، وهو ما أثر بوضوح على خطط الشركة، متبوعًا بإلغاء عدد كبير من المشاريع، بما في ذلك إلغاء النسخة المعدّلة من ألعاب Prince of Persia الشهيرة.
يبدو أن عملية التسريح السابقة لم تكن كافية لإعادة موازنة ميزانية الشركة، ويستمر نزيف التخلص من المطورين بشكل تدريجي، حيث قررت الشركة تسريح 380 موظف آخر خلال الساعات الأخيرة، وهو سيناريو طبيعي مرهونًا بإغلاق عددًا من الاستوديوهات في بلدان مختلفة.
شركة UBISOFT تواصل إغلاق استوديوهاتها

وفقًا لتقرير موقع Insider Gaming، فلقد أرسلت UBISOFT مذكرة داخلية، على الرغم من تسريبها إلى الصحافة، لكل من الاستوديو الواقع في مدينة Winnipeg واستوديو مدينة Belgrade، ويتبع هذا الإغلاق إعفاء 65 موظف و 100 موظف على التوالي من الخدمة.
حتى استوديو مدية برشلونة الإسبانية شهد انخفاضًا في طاقته العاملة بنحو 50%. وبالنسبة للاستوديو الواقع في سان فرانسيسكو، فلقد تخلصت الشركة من 120 موظف من الفريق المسؤول عن تطوير لعبة Rainbow Six Siege، ليصل إجمالي عدد المسرحين إلى ما يقارب 400 موظف.
وفي نص المذكرة الداخلية، بررت UBISOFT قرارتها بأنها تسعى لإعادة هيكلة حجم فرق التطوير وتخصيص الموارد المالية وفقًا للاحتياجات والأولويات الحالية. وهو سيناريو اعتادت عليه الشركة في السنوات الأخيرة من أجل تبسيط عملياتها وخفض تكاليف التطوير، في محاولة، وإن بدت بائسة، لضمان استدامتها وتعزيز مكانتها على المدى الطويل.
