بالنسبة لعشاق التصوير الفوتوغرافي والبانورامي، لا يجب أن يُشكّل سعر Vivo X300 Ultra عائقًا أمامهم. فالهدف منذ البداية كان احتلال الصدارة في هذا القطاع الباهظ شديد التعقيد، وبالتالي، فإن 1300$ دولار أمريكي تقريبًا ليس صادمًا. لكن مقابل هذا المبلغ، تحصل على قدرات تصوير لا مثيل لها في أي جهاز آخر، وهذا ليس مجرد تعبيرًا مجازيًا، وإنما هو واقع ملموس تنعكس ثماره بوضوح في تجربة الاستخدام اليومي.
الكاميرا الخلفية هنا هي واحدةً من أكثر الكاميرات ابتكارًا وإبهارًا في عالم الهواتف الذكية منذ أن رأينا هاتف Galaxy S4 Zoom. والنتائج ليست مذهلة فحسب، بل هي تعيد تصورنا لمفهوم “هواتف الكاميرا” المتخصصة لعام 2026. لقد وجدنا أنه من واجبنا أن نبدأ بالحديث عن الكاميرا لأن هذا هو كل ما يتحور حوله هاتف Vivo X300 Ultra. وبالرغم من ذلك، فهو لا ينتزع جانبنا العاطفي تجاه جماليات التصميم والهوية البصرية والشخصية الفريدة التي تتحلى بها هواتف هذا الجيل، مما يجعله يُغطي جميع العناصر التقنية التي يتطلع لها المستخدمون المتشددين هذه الأيام.
يأتي هذا الهاتف بأكثر من خيار من سعة التخزين، وكم ينتابني الفضول للتوصية بنموذج 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية. قد تكون سعة مبالغ فيها بالوقت الحالي، ولكن ماذا عن العام القادم والعام الذي يليه؟ كما أنه يأتي في خيار 1 تيرابايت، وبما إنه هاتف يستهدف قطاع التصوير، فإن هذه السعة تكافئ طبيعته. هناك أيضًا إصدار خاص من الهاتف يتضمن مقبض للتصوير ومحول تقريب Teleconverter يدعم التقريب البصري بمعدل 4.7x من شركة Zeiss. والنتيجة، تقريبًا بصريًا استثنائيًا لا يُمكن وصفه بالكلمات أثناء الاستخدام الفعلي.
■ المواصفات التقنية بالتفصيل لهاتف Vivo X300 Ultra
- الشاشة: لوحة AMOLED بدقة +QHD أبعادها 3168x1440p بمعدل تحديث 144Hz وسطوع 4500 شمعة وتعتيم PWM بمعدل
- المعالج: Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5 SoC.
- الذاكرة والتخزين: 12/16 جيجابايت + 256/512 جيجابايت / 1 تيرابايت.
- الكاميرا الخلفية: مستشعر رئيسي Sony LYT-901 بدقة 200 ميجابكسل + مستشعر Samsung HP0 للتقريب البصري بدقة 200 ميجابكسل + مستشعر Sony LYT-818 للزاوية العريضة بدقة 50 ميجابكسل + مستشعر متعدد الأطياف لتصحيح الألوان بدقة 5 ميجابكسل.
- الكاميرا الأمامية: مستشعر بدقة 50 ميجابكسل مع التركيز البصري
- البطارية: بسعة 6600 مللي أمبير من السيليكون والكربون.
- الاتصالات: يدعم شرائح eSIM الإلكترونية.
- نظام التشغيل: FuntounchOS 6.
- الوزن: 232 غرامًا تقريبًا.
- السعر: يتوفر في الإمارات العربية المتحدة بسعر يبدأ من 5000 درهم إمارتي.
■ كاميرات Vivo X300 Ultra: تتصدر قائمة المنافسين
حتى قبل أن نبدأ في مراجعة كاميراته، فهذا الهاتف سُعته تسبقه بفارق أميال، ومواصفات مقصورة الكاميرا الخلفية تخطف الأنفاس، وكنا واثقين أن النتائج التي من الممكن أن نحصل عليها ستكون أكثر بكثير من طموحاتنا العادية. في الحقيقة، هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى الحديث عنها بشأن الكاميرات في هواتف شركة Vivo. فهذه الشركة تتعامل بجدية صارمة مع قدرات التصوير وكأن كل هاتف صُنع من أجل التصوير وليس شيئًا آخر، وتتجلى براعة مهندسو قسم التصوير في خيارات التقريب الدقيقة، مع مستويات تقريب بعيدة عن طريق الأطوال البؤرية المضاعفة وأوضاع الألوان عالية الجودة. كما توفر شركة Zeiss أنماطًا خاصة لتأثير عزل الخلفية عن الموضوع، المعروف باسم وضع البورتريه أو البوكيه، وهو تأثير مستوحى من العدسات المخصصة عالية الجودة.
التغيير الأبرز في Vivo X300 Ultra يتجلى في العدسة الرئيسية التي تعمل بطول بؤري 35 مم، وهي مسافة كبيرة جدًا مقارنةً بمسافة البعد البؤري على أي عدسة كاميرا رئيسية للهواتف الرائدة، والتي عادةً ما تتراوح بين 23 و 26 مم في أفضل الظروف.
تُعد هذه الخطوة تجسيدًا صارخًا في الاهتمام بجانب البصريات والتضحية للبقاء في الصدارة، فهذا الرقم العجيب يوفر لنا زاوية رؤية مذهلة عند الحديث عن المشاهد التي نود في توثيقها في حياتنا اليومية، وفي الوقت نفسه، فهي لا تضعنا في سيناريو يجعل جودة الصورة غير واقعية للعين البشرية. ربما دقة الألوان هي الجانب السلبي الوحيد في أوضاع التصوير المختلفة، إذ غالبًا ما تكون مُشبعة بالألوان بشكل زائد عن الحاجة، وعند التعديل على الألوان لتخفيف حدتها، تبدو السماء غير طبيعية أو ساطعة للغاية. كما يظهر تأثير النطاق الديناميكي بوضوح على الصورة، وهو تأثيرًا لا يروق الجميع.

لكن هذه هي السلبيات الوحيدة في هذا الجانب، والتي لا تقلل من جودة الكاميرا ببنت شفة. فهذه الكاميرا قوية إلى أقصى الحدود، وتستهدف ذوي الخبرة والمحترفين في قطاع التصوير. لاحظنا أن التركيز التلقائي يعمل بكفاءة مثالية، مما يضمن ظهور الصور بدون أي ضبابية. كانت لدينا مخاوف بشأن توازن اللون الأبيض في ظروف الإضاءة الصعبة، لكننا كنا سعداء بأننا كنا خاطئين في توقعنا، حيث يتم معالجة التعريض الضوئي بسرعة فائقة، مما يمنع احتراق تفاصيل السماء باللون الأبيض الساطع. وفي الوضع الطبيعي، تحافظ الصورة على الكثير من التفاصيل في المناطق المظلمة من المشهد.
إنها تجربة تصوير ديناميكية مدروسة بخبرة ودقة متناهيتين، ليس لمجرد تقديم هاتف رائد في التصوير الفوتوغرافي، وإنما للارتقاء بهذا القطاع إلى مستويات غير مسبوقة. سواء كنا نلتقط الصور تحت أشعة الشمس الساطعة أو في عندما تكون السماء مُلبدةً بالغيوم أو داخل الشقة ذات الإضاءة المحدودة، يستطيع Vivo X300 Ultra تقديم نتائج متسقة وعالية الجودة بصرف النظر عن الظروف المحيطة.

الكاميرا فائقة الاتساع تقدم صورًا لا تقل جودة عن الكاميرا الرئيسية، حيث تخلو الصورة من الضوضاء عند حواف الإطار، ولا تتأثر بتشوهات “عين السمكة”. نعتقد أن المعالجة البرمجية التي أجرتها الشركة في هذا الجانب مذهلة، وتُثمر بنتائج إيجابية في كل مرة، لكن من الضروري الإشادة بجودة عدسات Zeiss أيضًا، وبدونها، كان من المستحيل أن تبدو الصور واضحة وقادرة على الحفاظ على تفاصيلها على غرار الكاميرا الرئيسية بهذا المستوى، وهو ما يجعل من السهل الانتقال بين الأبعاد البؤرية تلقائيًا دون الشعور بوجود اختلافات في الجودة أو الوضوح.
بالانتقال إلى كاميرا التقريب التي تعمل بدقة 200 ميجابكسل، فإن بُعدها البؤري ليس مذهلًا، ولكن من الصعب التقليل من شأنه، وخاصةً فيما يتعلق بقدرته في الحفاظ على جودة التفاصيل. إن براعة Vivo في توظيف وبرمجة هذه العدسة غير عادية، حيث تكتسب صور البورتريه تأثيرًا رائعًا للعزل مع الخلفيات، وتثير دقة التفاصيل المذهلة دهشتنا في كل مرة نشاهد فيها الصور على شاشات أكبر. حتى أبسط اللقطات العادية تكتسب روحًا وأجواءً نابضةً بالحياة مع هذه العدسة، والنطاق الديناميكي يُضيف قيمة مذهلة في هذا الجانب. إنها كاميرا لا تحتاج إليها كثيرًا، لكنها سترغب في استخدامها لأقصى حد ممكن، بسبب وبدون سبب.
كنا نتمنى لو حصلنا على المزيد من القدرات البصرية مثل التحكم في مستويات التقريب التي رأيناها على هاتف Xiaomi 17 Ultra. لكن بوجه عام، الدقة مذهلة، والصور جيدة دائمًا، والتفاصيل واضحة حتى عند التقريب بمستوى يعادل 400 مم. وقدرات الماكرو مذهلة، والتفاصيل حادة للغاية عند مستويات التكبير من مسافات بعيدة جدًا. أعتقد أنه لم يسبق لنا تجربة هاتف بنفس أداء Vivo X300 Ultra في التقريب البصري. إنها باختصار تحفة فنية حقيقية في مجال التصوير الفوتوغرافي، وكذلك تسجيل الفيديو.
■ التصميم: نفس الهيئة المملة لكنها فائقة الجودة من حيث الخامة ومواد التصنيع

قد لا يروق Vivo X300 Ultra الجميع بسبب تصميمه الممل ووزنه الثقيل ووحدة الكاميرا الضخمة التي تبرز بوضوح من ظهر الهاتف، لكن يجب أن مراعاة أن هذا الهاتف يستهدف فئة معينة من المستخدمين الواعيين والمدركين لطبيعته وهيئته.
ربما لم تحاول الشركة الصينية استغلال التصميم في أي علامات لجذب الانتباه، ويبدو أنها ترى أن وحدة الكاميرا الضخمة كافية ببساطة للتعبير عن هويته. بصرف النظر عن الميول الشخصية، فإن الهاتف مصنوع ببراعة، ولم تظهر عليه أي علامات الخدوش بعد استخدامه لفترة، وهذا بفضل زجاجه الخلفي المصنوع من الألياف عالية الجودة. قد يكون ظهر الهاتف أكثر تعلقًا بالبصمات، ويتطلب التنظيف من حين لآخر، إلا أن هذا الجانب لم يقلقنا بفضل اجتيازه اختبارات المتانة IP68/IP69.

من الواضح أن Vivo بذلت ما في وسعها لجعل الهاتف أكثر سهولة وملائمة في الاستخدام اليومي، فالسُمك الذي يتراوح من 8.2 إلى 8.5 مم – حسب الطراز، والمصنوع من الألومنيوم المسطح وحواف الشاشة المنحنية، عناصر جعلت الهاتف مريحًا في إحكام قبضة اليد من حوله. لكن الإطارات الألومنيوم ليست بنفس متانة وموثوقية إطارات التيتانيوم، وهذا مجرد رأي للفت الانتباه، ونقصد به ضرورة الاهتمام بالاحتفاظ به داخل جراب واقي للصدمات.
نعتقد أن هاتف Vivo X300 Ultra يحتوي على بعض أفضل الأزرار الجانبية التي رأيناها، بما في ذلك أزرار مستوى الصوت وقفل الشاشة، حيث تستجيب بسلاسة وثبات عالِ. والجهاز يشتمل على حماية Gorilla Glass من الأمام والخلف لمقاومة الخدوش والبصمات. لكن في نهاية اليوم، ستحتاج إلى قطعة قماش ناعمة لمسح ظهره واستعاده بريقه ولمعانه مرة أخرى – إذا كنت تكره فكرة الجراب.
■ الشاشة: لا يوجد ما يستحق أن نشتكي منه

نحن نتحدث هنا عن Vivo، وأقصد أنها ليست سامسونج أو سوني، ومع ذلك، فشاشة Vivo X300 Ultra جاءت بدقة أعلى من بعض المنافسين، حيث يحتوي الجهاز على شاشة AMOLED بدقة 3168x1440p، مع إطارات نحيفة جدًا حول الشاشة، وعلى الرغم من إنها لا تسعى لتحقيق رقمًا قياسيًا بمعدلات السطوع، إلا أن سطوعها البالغ 3000 شمعة تقريبًا يجعلها مرئية بما يكفِ في أي ظروف إضاءة. كما أن وضوح التفاصيل في أعلى مستوى ممكن. فقط يجب التذكير بضرورة تفعيل ذروة الدقة العالية يدويًا لأن الهاتف يعمل بدقة افتراضية أقل مُسبقًا بهدف الحفاظ على الطاقة.
تتضمن شاشة Vivo X300 Ultra أحدث ما وصلت له تقنيات العرض، لدرجة أنه يحاكي بعض التلفزيونات الذكية، فضلًا عن إمكانية التحكم في حرارة الألوان، وتخصيص السطوع بمرونة مذهلة. الجانب السلبي الوحيد أنه، مقارنةً بالهواتف الرائدة الأخرى، لا يوفر هذا الجهاز المزيد من التحكم في إدارة خصائص الصورة.
لم نواجه أي مشكلة في رؤية الصورة، حتى تحت أشعة الشمس الساطعة، وإن كانت بعض أجزاء الشاشة متفاوتة في ذروة السطوع. لكن في النهاية، نُذكركم بأنها ليست سامسونج أو سوني، ومن الطبيعي أن لا تكون أفضل شاشة على أي هاتف رائد، وهذا ستلاحظه بوضوح عند ميلان الجهاز والنظر له بزاوية جانبية.
■ الأداء: أسرع معالج في السوق… ولكن

لم يتسبب معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 في أي مشاكل تتعلق بالأداء، ولكن من الواضح أن هناك بعض الأخطاء في واجهة النظام، وإن لم تقع على عاتق شركة Vivo في معظم الأحيان. فبعض التطبيقات تفتح بشاشة سوداء، ووفقًا للتجارب المختلفة، فقد لا تظهر لوحة المفاتيح عند الحاجة إلى الكتابة، وقد يتوقف الهاتف عن الاستجابة للمسات حتى تضطر إلى إعادة تشغيله. قد يتم إصلاح هذه الأخطاء مع التحديثات، لكن قد لا تكون هذه هي التجربة المثالية التي ينتظرها المحترفون مع هاتف رائد بهذه التكلفة.
ومع ذلك، بمجرد أن تعمل المحركات وتبدأ الطائرة في الإقلاع، فهو يوفر أداءً يُضاهي الهواتف الرائدة والفاخرة من حيث سرعة وسلاسة الأداء. وإذا تمسّكت بالنصيحة التي ذكرناها في المقدمة (نموذج 16 جيجابايت)، فقد يتملكك شعورًا بالاطمئنان لاحتياجاتك المستقبلية في تعدد المهام.
المشكلة الوحيدة في أداء Vivo X300 Ultra لا تتعلق بقوته بقدر ما هي تتعلق بحرارته المرتفعة، وأعتقد أنها ثغرة لا يُمكن التسامح معها أبدًا. فحتى في ظل استخدام الهاتف في غرفة مكيفة، على الرغم من أن الهاتف ليس مرتبطًا بظروف الطقس الخارجي، إلا أن حرارته كادت أن تصل إلى 50C أثناء الضغط. صحيح الهاتف قادر على تبريد نفسه بسرعة فائقة بمجرد التوقف عن المهام المكثفة التي نقوم بها في ذاك الوقت، لكن كان من الأفضل وضع حد أقصى قليلًا لدرجة الحرارة.
■ السوفتوير: بالتأكيد لن تحصل على لغة الزجاج السائل

إذا كانت واجهة OriginOS/FuntouchOS مألوفة بالنسبة لك، فلن تفاجأ مع الإصدار الجديد من واجهة المستخدم القائمة على نظام أندرويد 16. ومثل جميع الشركات الأخرى، فلقد انضمت الشركة إلى ركب ابتكارات الذكاء الاصطناعي، وإن كان أقل حدة وتأثيرًا من سامسونج وهونر. يتيح لك Vivo X300 Ultra النسخ الصوتي إلى نصي، الترجمة الفورية النصية للمحتوى الذي تشاهده، تلخيص النصوص في التطبيقات الافتراضية وأثناء تصفح الويب، وجميع الأدوات تعمل بفعالية تُضاهي تلك الموجودة في الهواتف الصينية الأخرى.
لديك أيضًا خيارات لتعديل الصور وإزالة العناصر غير المرغوب فيها من الصور، على الرغم من إنها ميزة تعمل سحابيًا، ويمكنك تحسين دقة الصورة وتعزيز وضوحها. جميع حلول تحسين الصورة تُضفي دقة ملموسة على الصور، لكن من الأفضل تجنب التدقيق الشديد لأنها قد لا تظهر على النحو الأمثل. يمكننا أيضًا التعديل على الألوان باستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر أشرطة التمرير، وهي ميزة لا تتطلب الاتصال بالإنترنت.
من المُخزِ أن هاتف Vivo X300 Ultra لا يعتمد أدوات إضافية مثل “المساعد الذكي” الذي يتيح إدارة الإعدادات بسرعة أو برمجة سلوك الجهاز بناءً على أنماط وسيناريوهات مختلفة مثل الوقت أو الموقع الجغرافي. لكن بدلًا من ذلك، تحصل على حلول جوجل المتطورة، بما في ذلك التكامل مع Gemini، وميزة تحديد الدائرة للبحث “Circle to Search.
■ عمر البطارية: معقول جدًا

يجب أن نسلط الضوء على جزئية بالغة الأهمية فيما يتعلق بسعة البطارية مع هواتف الشركات الصينية: فلقد عودتنا التنانين الصينية على المخاطرة والقفز على عربة الابتكارات بسرعة دون دراسة. فعلى سبيل المثال، قررت الشركات الصينية أن تتبنى بطاريات السيليكون والكربون، والتي تتمتع بكثافة أعلى للطاقة مقارنةً ببطاريات الليثيوم أيون التي لا تزال مُعتمدة في هواتف سامسونج وآبل. ومع ذلك، فلم تُترجم الأرقام الهائلة في سعة البطارية على الهواتف الصينية إلى استقلالية أطول من هواتف جالكسي وآيفون.
نعتقد أن المشكلة ليست في سعة البطارية بقدر ما هي تتعلق بالإدارة البرمجية وخوارزميات إدارة الطاقة اللتان تلعبان أدوارًا أساسية في إطالة عمر البطارية وتحسين الاستقلالية. أتمنى ألا تسيئوا فهمي، فهاتف Vivo X300 Ultra يتمتع بقدرة تحمل استثنائية على مدار اليوم، بدءًا من الثامنة صباحًا وحتى الثانية عشرة بعد منتصف الليل، خاصةً في ظروف الاستخدام المعتدلة. وهذا يعني أنه لا حاجة لإعادة شحن الهاتف طيلة اليوم، حتى في ظل العمل بأعلى دقة للشاشة ومعدل تحديث 144Hz والتبديل باستمرار بين الواي فاي والشبكة الخلوية وتصفح الويب ومشاهدة الفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي.
لكن مع الاستخدام المكثف في الألعاب، فإن هاتف Vivo X300 Ultra مُصمم للصمود لمدة 5 ساعات فقط، أو ربما 7 ساعات. لسوء الحظ يفتقر الهاتف إلى الشاحن، مما جعل علينا من الصعب اختبار سرعته البالغة 100 واط، أو الشحن اللاسلكي بسرعة 40 واط. توفر لدينا شاحن 70 واط، وتمكنا من إعادة ملء البطارية من 0 إلى 100% خلال ساعة ونصف تقريبًا.
■ كلمة أخيرة وتقييم نهائي
لولا السعر لكان من السهل التوصية بهاتف Vivo X300 Ultra للجميع. بينما قدمت العلامة الصينية هاتف رائع بتقنيات واعدة وإمكانيات قوية وتجربة استخدام ممتعة، إلا أن واجهته تفتقر لمستوى الاحتراف من الهندسة البرمجية والصقل المألوف للمسات النهائية المُتقنة التي نراها من الشركات الأخرى. باستثناء ذلك، من الصعب التذمر بأي شيء آخر، نعم، لم ننسى أن حرارته ترتفع مع الاستخدام المكثف، وواجهته غير سلسة ومتقلبة أحيانًا، ولكن يُمكن حل هاتين المشكلتين مع التحديثات المستقبلية.
لكن عند مراعاة نظام البصريات الذي يمتلكه، فنعتقد أن هذا الهاتف لن يجعلك تشعر بالإحراج عند محاولة إخراجه من جيبك بعد 5 سنوات من الآن، وربما الشركة نفسها تدرك هذا الأمر، وهو ما جعلها تطلب فيه سعرًا استثنائيًا.
