إنني أُغار من ذلك الشعب الصيني الغارق في النعيم، أو بالأحرى، أُشفق على حالنا هنا في معظم بلدان الوطن العربي. لعلك تتساءل عن سبب حيرتي هذه على الرغم من إننا تأكدنا بالفعل بأن هواتف Xiaomi 17T قادمة بالفعل إلى القطر العربي. إليك من الشعر بيتًا: معظم العلامات الصينية توفر عروضًا سخية جدًا عند الطلب من موقعها الرسمي في الصين، بل وحتى في بعض بلدان أوروبا، لكن من الصعب أن يستفيد المستخدمون في معظم الأقطار الدولية من هذه العروض.
ومع سلسلة Xiaomi 17T، لا تقدم العلامة الصينية العملاقة سماعات أذن أو أسورة رياضية أو ساعات ذكية كهدايا مغرية، وإنما هي في الواقع توفر عروضًا على تلفزيونات وأجهزة لوحية كهدايا مجانية في حالة الترقية إلى النسخة الاحترافية “Pro”، ولكي أكون صادق معكم، إنني من أشد المعجبين بهواتف شركة شاومي، وفي جميع الفئات، بدءًا من الاقتصادية، وصولًا إلى الفئات العليا. ربما لا تحظى بنفس سياسة الدعم السخية لبعض الشركات الأخرى، لكن يجب أن نكون منطقيين: من منا يظل متمسكًا بهاتفه لأكثر من 4 سنوات؟ لكن في الحقيقة هواتف Xiaomi 17T مدعومة لمدة 6 سنوات.
على كل حال، لا داعِ أن ننجرف بكم بعيدًا عن محور مراجعتنا، لكنني وجدتها فرصتي الوحيدة للتعبير عن مشاعري تجاه شركة استطاعت أن تنمو بسرعة الضوء وتسبق العديد من المنافسين في عدد كبير من المجالات.
لقد تفاجآنا مثلكم بوصول Xiaomi 17T Pro إلينا قبل فصل الصيف، فالطبيعي أن تتجدد دورته في مرحلة ما بين الصيف والخريف. لكنها كانت مفاجأة سارة في النهاية. وإذا كنت تريد أن تسمع ما هو أجمل، فإن شركة Xiaomi اعتادت أن تخفض أسعار هواتفها الرائدة بعد نصف عام فقط من إطلاقها. ولكن بعيدًا عن تحليل اتجاهات السوق، فيجب أن نبدأ رحلتنا بعبارة مهمة: هاتف Xiaomi 17T Pro هو هاتف رائع بكل المقاييس، ويقف في المنتصف بين Xiaomi 17 و Xiaomi 17 Ultra. إنه أشبه بالحل الوسطي، أو أفضل ما في العالمين إن جاز الوصف.
فهو يستبدل حلول سناب دراجون بتقنيات ميدياتك، وليست أي تقنية، إنها شريحة Dimensity 9500، أسرع وأقوى شريحة من الشركة التايوانية، وهي مطلوبة لمساعدة نظام البصريات المتطور على الأداء بكفاءة في مهام التصوير المعقدة. جودة تصنيع الهاتف لا تشوبها شائبة، بطارية عملاقة 7000 مللي أمبير، عدد لا يُمكنني حصره من الشهادات سواء كانت لحماية العين أو لمتانة التصميم، شحن لاسلكي، شاشة بمعدل تحديث 144Hz، وسطوع يصل إلى 3500 شمعة في وضع HDR.
ربما أميل أكثر إلى النسخة القياسية بفضل حجمها الأصغر، لكن يبدو لي أن Xiaomi 17T Pro هاتف بدون أي تنازلات. وكما أشرت للتو، فهو حلقة الوصل بين النسخة الأساسية والألترا من سلسلة Xiaomi 17، وبه، تستهدف الشركة الصينية شريحة أكبر من المستخدمين.
تصميم Xiaomi 17T Pro
شعرت قليلًا بالقلق عند قراءة ورقة مواصفاته، حيث تبلغ أبعاده 162.2×77.5×8.25 مم، ويبلغ وزنه 2019 غرامًا، وشاشته الهائلة 6.83 بوصة، إنها أرقامًا كبيرة، لكن تبررها شاومي ببطارية 7000 مللي أمبير، ونظام بصريات متطور، وشاشة أقل ما يمكننا وصفها به أنها خلابة. الأكثر أهمية أن شعورنا بالقلق اختفى بعد استخدامه، فالهاتف نحيف ومريح في اليد ومتوازن، طالما كانت لديك قبضة يد كبيرة.
حوافة المنحنية بدقة واللمسة النهائية المصقولة على الجوانب تُضفي إحساسًا بالراحة أثناء استخدامه وتبديل وجهه. كما تم تصغير وحدة الكاميرا الخلفية، وهو ما يساعد في إخفاء التأرجح المزعج عند وضعه على طاولة مسطحة، لكنه بالتأكيد ليست متساويًا تمامًا، خاصةً عند النقر فوق الجزء الأيسر منه. الجهاز حاصل على شهادة IP68 في مقاومة الغبار والماء. كنت أتمنى أن أرى IP69K أيضًا، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.
ألوان الهاتف جميلة جدًا، وخاصة اللوحة الأزرق الداكن، لكنه متوفر أيضًا في البنفسجي الداكن والأسود. ما يعجبني في الألوان الداكنة أنها دائمًا ما تكون مريحة وهادئة وغير ملفتة للأنظار. وتتناغم بشكل رائع من رُقي وأناقة التصميم، مما يجعل الجهاز حلًا مثاليًا لرجال الأعمال والطلاب العمليين. إنه أشبه بهاتف iPhone 17 Pro في اللون الكحلي الداكن، أو ربما هاتف Galaxy Z Fold 7. بشكل عام، هذا هو أحد الألوان القريبة إلى قلبي.

منفذ USB-C لا يدعم تصدير الفيديو، وهي ثغرة سنتحدث مع الشركة بشأنها، خاصةً أننا نتحدث هنا عن هاتف من الفئة الرائدة وميزة باتت مطلوبة بشكل متزايد في الآونة الأخيرة. الهيكل معدني، ومكبرات الصوت ممتازة، وأزرار التشغيل والصوت مريحة في الاستجابة، ولدينا دعم eSIM أيضًا.
تجدر الإشارة إلى أن الهاتف يتبني تصميمًا كلاسيكيًا خالي من الأزرار القابلة للبرمجة، تمامًا مثل أجهزة سامسونغ الرائدة. لدى جميع الشركات الصينية توجهات بإضافة زرًا مُخصصًا يتيح الوصول إلى وظائف الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع، إلا إنه لا يزال قابلًا للتخصيص من أجل تنفيذ مهام أخرى، كالوصول إلى الاختصارات أو أدوات لوحة التحكم السريعة.
الغطاء الخلفي مصنوع من الألياف الزجاجية، مما لا يترك أثرًا لبصمات الأصابع بعد الاستخدام. الشيء الوحيد الذي لن يعجب البعض، في حالة استخدام الهاتف بدون جراب، هو الشعارات الخاصة بمفوضية الاتحاد الأوروبي المطبوعة على الجانب الخلفي. لا أعلم لماذا تبدو ظاهرة بشكل صارخ، وفي جميع خيارات الألوان. فأنا أريد الشعور بأنني أحمل هاتف راقي، وهو بالفعل ذلك، إلا أن هذه البيانات تمنحني إحساسًا وكأنني أحمل علبة منتج بيدي.
تجربة الشاشة

لم تفصح الشركة بنوع الزجاج الموجود على الشاشة، لكنه على الأرجح Gorilla Glass 7i المُستخدم في الجيل السابق. الأكيد أن الهاتف الذي نحمله الآن يحتوي على شاشة 6.83 بوصة بدقة 2772x1280p بمعدل تحديث 144Hz قابل للتكيف. تضمن لنا هذه السرعة سلاسة فائقة في التمرير والانتقال في جميع أنحاء النظام والاستمتاع بسلاسة الألعاب المتوافقة. لكن لا تتوقع نقلة ثورية مقارنةً بمعدل تحديث 120Hz.
من المهم ملاحظة أن معظم ألعاب الأندرويد لا تتجاوز 60Hz حتى الآن. تُركز سلسلة Xiaomi 17T على جودة الشاشة بوضوح، وهذا يظهر من خلال تقنية Xiaomi Vision Care التي تعد بحماية العين بشكل يتجاوز بكثير خصائص فلترة الضوء الأزرق. لقد حصلت الشاشة على 4 شهادات TUV Rheinland، وتقنية تعتيم DC للقضاء على الوميض في جميع مستويات السطوع، وهي ميزة بالغة الأهمية للمستخدمين الذين يعانون من مشاكل في العين.

هذه الشاشة قادرة على الوصول إلى الحد الأدنى من ذروة السطوع بنحو 1 شمعة فقط، وهي ميزة ثمينة أيضًا للاستخدام الليلي. ولكن عند الاستخدام تحت أشعة الشمس، تقفز الشاشة إلى 3500 شمعة، وهو قاسم مشترك بين نسختي Xiaomi 17T و Xiaomi 17T Pro. لكن يجب أن تعلم أن القيمة الفعلية للحد الأقصى من السطوع في وضع الاستخدام اليومي اقل من ذلك بكثير.
بفضل تقنية تغليف LIP القائمة على الليزر، نحصل على حواف متناظرة على جميع الجوانب الأربعة، بسُمك يبلغ 1.29 مم فقط، مما يمنح العين مظهرًا بصريًا فاخرة ونسبة كبيرة جدًا من الشاشة إلى الهيكل. باختصار، من المستحيل أن تلاحظ الحواف السوداء المحيطة بالشاشة. لن تحصل على مستشعر بالموجات فوق الصوتية، ولكنه مستشعر بصري عادي لإلغاء تأمين قفل الشاشة. ومع ذلك، فاستجابته سريعة في الاستخدام الروتيني، على الرغم من أن موضوع في مكان منخفض جدًا ويتطلب إجراء تعديل على وضعية الهاتف في اليد لمحاذاة الإصبع بشكل سليم مع منقطة المسح.
مواصفات الكاميرا وأداء التصوير
لقد كنا ننتظر نقلة نوعية في قطاع البصريات مقارنةً بهاتف Xiaomi 15T Pro، وهنا حيث خاب ظننا. لكن نظام التصوير على الجيل السابق كان ممتازًا بالفعل، وبالتالي لا داعي للشكوى. ومع ذلك، نجد تحسينات طفيفة في التصميم والعدسات قد تُحدث تغييرات إيجابية في جودة التصوير.
المستشعر الرئيسي هذه المرة هو Light Fusion 950، وهو تطور حقيقي مقارنةً بالجيل السابق رغم تناظر الدقة. هذا الهاتف يُضاهي Xiaomi 17 و POCO F8 Ultra بهذا المستشعر الرئيسي، ويضعه في نفس فصيل الهواتف الرائدة في قطاع التصوير الفوتوغرافي. يبلغ حجم المستشعر 1/1.31 بوصة، وبفتحة عدسة كبيرة مقاس f/1.67، وضبط تلقائي للصورة متعدد الاتجاهات، وتثبيت بصري للصورة OIS، ويدعم تصوير الفيديوهات بدقة تصل إلى 8K/30FPS، وهو ما يعكس قوة شريحة المعالجة.
الصور المُلتقطة بالمستشعر الرئيسي تضاهي أفضل مستشعرات الكاميرا التي رأيناها في هواتف آبل وغوغل، وهو إنجاز لم يسبق لسلسلة Xiaomi T تحقيقه من قبل. حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، ظهرت جودة عدسات لايكا، حيث تبقى التفاصيل واضحة مع أقل مستوى ممكن من التشويش الرقمي.
أما العدسة المقربة فهي نسخة من الجيل السابق، تُضاف عليها فقط تحسينات برمجية. تعتمد هذه العدسة على مستشعر Samsung ISOCELL JN5 مقاس 1/2.67 بوصة وبفتحة عدسة f/3.0 وتثبيت بصري OIS وضبط تلقائي PDAF يصل مداه إلى 30 سم للقطات الماكرو. وتستطيع التصوير بدقة تصل إلى 4K/60FPS للفيديوهات. ما لم يعجبنا في هذا المستشعر هو أداء التقريب البصري بمعدل 5x. يبدو لي أنه كان من الأفضل الاكتفاء بتقريب 3.5x أو حتى 4x للحفاظ على نقاء ووضوح التفاصيل.
العدسة الثالثة هي كاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل تعتمد على مستشعر OV13B مقاس 1/3.21 بوصة. ولكن التفاصيل المُرفقة للمستشعر تقول أنه بحجم 1/3.06، مما يعني أن الشركة قامت باقتصاص جزء من المستشعر للحفاظ على التثبيت الإلكتروني. في كلتا الأحوال، النتائج ممتازة، حتى في ظل غياب التثبيت البصري لهذه العدسة، ومع ذلك، تتوقف إمكانيات تصوير الفيديو هذه المرة على دقة 4K/30FPS.

تدعم الكاميرات الخلفية الثلاث التصوير بتنسيق LOG، كما تدعم الكاميرا الرئيسية والمقربة التصوير بدقة 4K/60FPS&30FPS، مما يوفر مرونة كبيرة في عملية تحرير الفيديو على البرامج المُخصصة. ستحتاج فقط إلى القليل من الوقت للاعتياد على أوضاع التصوير التي اختفت الآن في قائمة منسدلة ببرنامج التصوير.
لكن التعاون مع لايكا أثمر عن وجود ميزات مثيرة للإعجاب، أبرزها “Leica Live Moment” والتي تحاكي نفس ميزة “الصور الحية” على أجهزة الآيفون منذ سنوات. الآن، يمكنك استخدامها مع الوضع الرأي أيضًا، وبإمكانك دمجها في الصورة المتحركة حتى 8 لقطات. لا نعلم مما إذا كان اسم لايكا كان ضروريًا فعلًا لابتكار موجودًا بالفعل في جهاز آخر.
الأداء وعمر البطارية
لقد وصل معالج Dimensity 9500 إلى مرحلة أصبح فيها معروف جيدًا في عالم الهواتف الأندرويد، وهو يُقدم أداء متطور ومن الدرجة الأولى في المعالجة المركزية والرسومية والعصبية على حد سواء. ومع ذلك، إذا كان الأداء هو كل ما يشغل بالك، فحتى معالج Dimensity 8500-Ultra المتاح في النموذج الأساسي تبدو أكثر من كافية في الاستخدام اليومي. كلا الشريحتين يوفران أداء فائق السلاسة، مع تفوق طفيف لصالح شريحة Dimensity 9500 في الألعاب الثقيلة ومعالجة الفيديو.
تضمن الذاكرة العشوائية LPDDR5X وتخزين UFS 4.1 سرعات عالية في مهام القراءة والكتابة. لكن في وظائف الأداء المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، تعطي أرقامًا أقل بقليل من الهواتف الأخرى التي اختبرناها مؤخرًا. من المؤكد أن هذا الأمر مرتبط بأداء البرمجيات أكثر منه إلى الهاردوير نفسه. لكن في معظم الاختبارات الأخرى، تبقى النتائج على قدم المساواة مع جميع المنافسين، وبالتالي، لن يُلاحظ أي اختلاف ملموس في تجربة الاستخدام الفعلية للجهاز.
يعتمد Xiaomi 17T Pro على نظام تبريد Xiaomi 3D IceLoop الذي يستخدم غرفة البخار السائل والموجودة سابقًا في POCO F8 Ultra. وهو أحد أفضل أنظمة التبريد في إدارة درجات الحرارة حتى الآن.
ستحصل أيضًا على بطارية 7000 مللي أمبير بتقنية الخلايا المزدوجة. بمعنى أن الهاتف يحتوي على بطاريتين صغيرتين بسعة 3500 مللي أمبير للوحدة، لكنهما متصلتان ببعضهما من الخارج. بفضل هذا التصميم، تنقسم سرعة الشحن البالغة 100 واط إلى نصفين، وكأن كل بطارية تتلقى 50 واط فقط في الثانية، ولكن في نفس الوقت. هذا الأمر يساعد في خفض حرارة البطارية ويحافظ على عمرها الافتراضي. بالإضافة إلى ذلك، فهي تمتلئ بشكل أسرع مقارنةً بالهواتف التي تدعم نفس معايير وسرعات الشحن لكنها مزودة بخلية واحدة فقط.
السوفتوير وسنوات الدعم
فيضان من تطبيقات الــ Bloatware التي تُذكرنا بأننا مازلنا لا نستخدم هاتف من الفئة الرفيعة. صحيح بإمكانك إزالتها من هاتفك، أو على الأقل بعضًا منها، لكنك ستتعامل مع سيلًا من الإشعارات غير الضرورية واقتراحات بالتحديثات بصورة متكررة. ستحتاج فقط لبضع دقائق من أجل تنظيف هاتفك من هذه الفوضى وتنعم بتجربة استخدام نقية أقرب بكثير إلى الهواتف الرائدة.
ننصح فقط بالاعتماد على أدوات الويدجت المرتبطة بتطبيقاتك المفضلة أو أدوات غوغل الأساسية. فجميع الأدوات المصغرة التي يوفرها مساعد التطبيقات، والتي ربما يتجاوز عددها 100 أداة جميعها مجرد روابط إعلانية لمواقع خارجية وليست وظائف حقيقية. ربما هذه الثغرات البسيطة هي ما تجعل شاومي غير قادرة على الارتقاء بعلامتها التجارية إلى المستويات الرفيعة مل آبل وسامسونغ. فأي مستخدم يتوقع تجربة “Pure” من الدرجة الأولى مع هاتف بهذه التكلفة.
صحيح أنك ستقوم بتثبيت معظم هذه التطبيقات في جميع الأحوال، لكن التعامل مع تطبيقات مُلغمة بالإعلانات لوظائف أساسية تبدو خدعة خبيثة للحفاظ على الاتفاقيات التجارية فقط. لكن في النهاية، فإن واجهة HyperOS مُتقنة الصنع، وبدقة متناهية. فالرسوم المتحركة مُحسنة إلى مستوى الكمال، والأيقونات نابضة بالحياة، ولديك ميزة مستوحاة من الجزيرة الديناميكية اليتي تخبرك بمستوى البطارية أثناء وضع الهاتف على الشاحن.
حتى تطبيقات شاومي تتميز بدقة رسومية عالية، ونلاحظ أنها تتحسن تدريجيًا بفضل تكامل الذكاء الاصطناعي. بالحديث عن الذكاء الاصطناعي، لدينا مزيجًا يجمع بين وظائف الشركة المبتكرة ووظائف غوغل المفيدة. من تحرير الصور إلى توليد النصوص وتلخيصها، ووصولًا إلى Gemini جاهز دائمًا للرد على استفساراتك لتنفيذ أي مهام يومية بسهولة.
أما على صعيد سنوات الدعم، ستحصل على 5 سنوات من تحديثات الأندرويد و 6 سنوات من التصحيحات الأمنية. وبما أن الهاتف يحتوي بالفعل على أندرويد 16، فهذا يعني أنه مؤهل للحصول على أندرويد 21 في المستقبل.
كلمة أخيرة ورأي نهائي
بصفتي شخص محب للهواتف الصغيرة، فأجد النسخة القياسية أكثر توازنًا. لكن إذا كنت شخصًا مهووسًا بتصوير الفيديوهات الاحترافية باستخدام وضع السينما أو تنسيق 4K LOG بمعدل 60 إطارًا في الثانية، أو تحتاج استقلالية أطول والتنقل بحرية بدون شاحن محمول، أو أصبحت معتاد على الشحن اللاسلكي، أو ببساطة تُفضل الشاشات الكبيرة، فإن هاتف Xiaomi 17T Pro يستحق التكلفة الإضافية.
أعتقد أن الكاميرا الرئيسية تُمثل نقطة القوة الحقيقية لهذا الجهاز على حساب شقيقه الأصغر. ومن الناحية الجمالية، فإن خيارات الألوان الهادئة في نسخة “Pro” أكثر أناقة ودقة، بل وحتى أفضل من هاتف Xiaomi 17. لكن إذا كان الأداء هو كل همك ومبلغ علمك، ففي هذه الحالة يصبح POCO F8 Ultra بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 ومكبرات صوت مذهلة خيارًا أكثر منطقية.
لكن في النهاية، يمكننا ملاحظة توجهات جديدة مع سلسلة Xiaomi 17T، تتخلى فيها الشركة عن استراتيجياتها المعتادة في تقديم العديد من التنازلات بقسم البصريات، وتحولها إلى بدائل مقنعة وجذابة أمام الطرز الرائدة.
