Unboxing Geeks

منصة ثريدز تكسب 30 مليون مستخدم في وقت قياسي

منصة ثريدز تكسب 30 مليون مستخدم في وقت قياسي

أطلقت شركة ميتا منصة ثريدز مؤخرًا، وقد حققت نجاحاً كبيراً حتى الآن، مما يشكل أكبر تهديد لمنصة تويتر التابعة لإيلون ماسك.

أطلق الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ تحدّياً لتويتر يوم الأربعاء، وأعلن في اليوم التالي أن 30 مليون مستخدم قد سجّلوا في الخدمة.

ميتا تُطلق منصة ثريدز

وتشكّل منصة ثريدز تحدّيًا فريدًا لتويتر، حيث تمتلك العديد من الخصائص المماثلة للشبكة الاجتماعية المملوكة لإيلون ماسك.

حيث يمكنك على ثريدز نشر النصوص والصور ومقاطع الفيديو القصيرة، والإعجاب والرد والتعليق ومشاركة منشورات المستخدمين الآخرين. ويبدو أن زوكربيرغ يدرك هذا الشبه، حيث نشر صورة ميم لسبايدرمان يشير إلى آخر.

تصف ميتا تطبيق ثريدز على أنّه فرع من تطبيق مشاركة الصور والفيديو الخاص بها، وبسبب ذلك، يمكنك متابعة كل من تتابعه في إنستغرام بسرعة على ثريدز أثناء عملية التسجيل في التطبيق.

وهذا يعطي ثريدز ميزة فورية على المنصات المنافسة حيث يمكنك متابعة الأشخاص الذين تهتم بهم بالفعل.

ومع ذلك، ستحتاج ثريدز إلى المزيد من الجهود لتحقيق النجاح. فما يجعل تويتر منصة مثيرة للاهتمام هي الأشخاص الذين يستخدمونها، وتحديداً القادة الفكريين والمشاهير والسياسيين والصحفيين والأكاديميين الذين يجعلون تويتر يستحق الاستخدام.

ولكي يصبح ثريدز البديل الجديد لتويتر، سيحتاج إلى جذب هؤلاء المستخدمين وإقناعهم بالبقاء.

وفي يوم الخميس، نشرت الرئيس التنفيذي لتويتر ليندا ياكارينو تغريدة تقول فيها إن تويتر غير قابل للتكرار بسبب مجتمعه.

منذ تولي إيلون ماسك رئاسة تويتر في عام 2022، خفض عدد العاملين في الشركة، وأعاد بعض المستخدمين المحظورين، وأساء إلى المعلنين، وحدّد مؤخرًا عدد المنشورات التي يمكن للمستخدمين مشاهدتها يوميًا.

ويقول ماسك أنه فرض الحدود على عدد المنشورات التي يمكن للأشخاص مشاهدتها لمعالجة اختراق البيانات والتلاعب بالنظام.

وعلى الجانب الآخر، تمتلك ميتا تاريخًا خاصًا من السلوكيات المثيرة للجدل، بما في ذلك فضيحة كامبريدج أناليتيكا الشهيرة، التي رأى فيها استشاري سياسي استخدام بيانات فيسبوك لملايين المستخدمين لمساعدة دونالد ترامب الرئيس السابق في الانتخابات.

ويمكن لإطلاق منصة ثريدز أن يجعل شركة ميتا على رادار هيئة التجارة الفيدرالية الأميركية (FTC).

فالهيئة تسعى بالفعل إلى تفكيك ميتا، مدعية أنها تنتهك قوانين مكافحة الاحتكار عن طريق استخدام قوتها الضخمة لسحق أو امتصاص المنافسين الأصغر، وإضافة منصة جديدة تشبه شكل ومظهر تويتر لن يكون أثره إيجابيًا في هذا الصدد.

بينما لا يعد ثريدز بديلاً مضمونًا لتويتر، إلا أنه من الصعب استبعاد قدرة ميتا على نسخ التطبيقات والميزات المنافسة بنجاح وإطلاق نسخها الخاصة.

وبأي حالٍ من الأحوال، تضيف المنصة الجديدة المزيد من الأسباب للمباراة القتالية المحتملة بين زوكربيرغ وماسك.