تلسكوب جيمس ويب يصل إلى مداره النهائي

سيساعد المقراب العلماء على رؤية مناطق في الكون لم تُرى من قبل، مثل تشكّل المجرّات والنجوم الأولى في كوننا الشاسع
جيمس ويب - تلسكوب جيمس ويب يصل إلى مداره النهائي
جيمس ويب

تلسكوب جيمس ويب يصل إلى مداره النهائي، حيث أكدت وكالة ناسا الفضائية بأنَّ المقراب البعيد عن الأرض وصل بنجاح إلى مداره حول نقطة لاجرانج الثانية، والتي تُعرف أيضًا باسم المدار L2، حيث تبعد عن الأرض بحوالي مليون ميل.

تلسكوب جيمس ويب يصل إلى مداره النهائي

مقراب جيمس ويب - تلسكوب جيمس ويب يصل إلى مداره النهائي
تلسكوب جيمس ويب يصل إلى مداره النهائي

بمجرّد وصول تلسكوب جيمس ويب إلى موقعه، نُشرت مقاطع المرآة الأساسية والثانوية للمقراب. لكن سيتعين علينا الانتظار حتى فصل الصيف المقبل لكي نرى الصور الأولى للكون. إذ ستعمل ناسا في الأشهر القادمة على تجهيز التلسكوب للخدمة، والتي تتضمن عملية محاذاة البصريات لمدة ثلاثة أشهر.

نقطة لاجرانج الثانية

مدار جيمس ويب - تلسكوب جيمس ويب يصل إلى مداره النهائي
مدار جيمس ويب حول نقطة لاجرانج الثانية – حقوق الصورة: ناسا

يُعد مدار L2، موقعًا مميزًا لتلسكوب جيمس ويب الفضائي، حيث سيقوم بتقديم أقصى إمكانياته دون أي تأثيرات من أشعة الشمس، بجانب منحه موقعًا باردًا لقياس الأشعة تحت الحمراء بوضوح، نظرًا لأن الأرض تحجب الشمس عند نقطة لاجرانج الثانية. كما يساعد توازن الجاذبية عند هذه النقطة في الحفاظ على مدار المركبة الفضائية.

أهداف المقراب

سيدرس جيمس ويب الكون المبكّر باستخدام الأشعة تحت الحمراء، حيث سيوفّر بيانات واعدة بدقة عالية جدًا والتي لا تتاح في تلسكوب هابل الذي يدور حول الأرض. مثل مساعدة العلماء على رؤية مناطق في الكون لم تُرى من قبل، مثل تشكّل المجرّات والنجوم الأولى في كوننا الشاسع.

ويمثّل وصول المقراب إلى مداره النهائي والذي يعتبر الخليفة الروحي لمقراب هابل، مصدر ارتياح كبير لوكالة ناسا بسبب المخاطر العالية على المشروع الذي كلّف 10 مليار دولار أمريكي بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية والكندية.